ساعة واحدة
أمريكا تسلم الإمارات الدفعة الأولى من رقائق الذكاء الاصطناعي
السبت، 9 مايو 2026

قال سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، إن بلاده تسلمت الدفعة الأولى من رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة الأمريكية، فيما يجري التحضير لتسليم دفعات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وقال العتيبة، خلال كلمة ألقاها في معرض "SCSP AI+" بواشنطن، الجمعة، حول الشراكة الإماراتية الأمريكية في الذكاء الاصطناعي، إن الإمارات ملتزمة بالكامل بالتكنولوجيا الأمريكية.
كما أكد أن بلاده لا تتجه إلى تنويع شراكاتها بعيداً عن الولايات المتحدة، بل تضاعف استثماراتها في هذا المسار.
وأوضح أن مشروع المجمع الإماراتي الأمريكي للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط دخل مرحلة التنفيذ، بعد وضع حجر الأساس له خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإمارات قبل عام، مشيراً إلى أن أول 200 ميغاواط من المشروع ستدخل الخدمة قريباً.
وأضاف العتيبة أن الولايات المتحدة وافقت، في نوفمبر الماضي، على تصدير آلاف الرقائق الإلكترونية المتطورة لدعم المشروع، مؤكداً أن الدفعة الأولى وصلت بالفعل إلى الإمارات، بينما المزيد منها في الطريق.
Amb. Al Otaiba: “The first batch of advanced AI chips have been delivered to the UAE & more are on the way.”
🇦🇪🇺🇸A year since @POTUS' visit to Abu Dhabi—chips approved & delivered, the U.S.-UAE AI Acceleration Partnership isn't slowing down. Full remarks: https://t.co/JHx08La0WQ pic.twitter.com/SmGr8uTKHN
— UAE Embassy US (@UAEEmbassyUS) May 8, 2026
وأشار إلى أن الإمارات استثمرت نحو تريليون دولار داخل الولايات المتحدة، مع التزام بضخ 1.4 تريليون دولار إضافية خلال العقد المقبل.
وأوضح العتيبة أن أكثر من 30 اتفاقية وقعت بين الجانبين خلال العام الماضي فقط، في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة والتصنيع والبنية التحتية التقنية.
وأكد السفير الإماراتي أن أبوظبي تسعى لأن تكون مركزاً عالمياً لنشر التكنولوجيا الأمريكية بشكل مسؤول وآمن، موضحاً أن البنية التحتية التي يجري تطويرها في الإمارات يمكن أن تخدم نحو نصف سكان العالم انطلاقاً من أبوظبي.
وتأتي تصريحات العتيبة في وقت تتسارع فيه المنافسة العالمية على الرقائق الذكية المتقدمة، التي تُعد العمود الفقري لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة ومراكز البيانات.
وخلال العامين 2023 و2025 توصلت الولايات المتحدة والإمارات إلى اتفاق يسمح للإمارات باستيراد ما يصل إلى 500 ألف وحدة سنوياً من رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً من شركة "إنفيديا".
كما عززت الإمارات خلال الأعوام الأخيرة حضورها في هذا القطاع عبر شراكات مع شركات وتقنيات أمريكية كبرى، إلى جانب تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وإطلاق مبادرات لتنظيم استخدام التكنولوجيا المتقدمة وحماية سلاسل الإمداد الرقمية.
Loading ads...
وشهدت العلاقات الإماراتية الأمريكية توسعاً في التعاون المرتبط بأشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد توقيع اتفاقات لإنشاء مراكز بيانات ومجمعات حوسبة ضخمة داخل الإمارات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





