خفضت السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى المشترين في آسيا لشهر يونيو بنسبة 20.5%، ليصل إلى 15.5 دولاراً فوق متوسط خامي عمان/دبي، مقارنة بـ19.5 دولاراً في الشهر السابق.
وفي موازاة ذلك طلبت "أرامكو" من المشترين تحديد احتياجاتهم من شحنات يونيو، بما يشمل الكميات التي ستصدر من ميناء رأس تنورة داخل مضيق هرمز، إلى جانب الكميات المقررة عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، في ظل استمرار المخاوف من تعطل الملاحة في المضيق.
وبرز ميناء ينبع خلال الأزمة الأخيرة بديلاً استراتيجياً لتصدير الخام السعودي، بعدما دفعت التوترات العسكرية وتهديدات الملاحة شركات الطاقة إلى البحث عن مسارات أقل عرضة للمخاطر، خصوصاً مع تزايد التحذيرات من تأثير أي إغلاق محتمل لهرمز على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
كما خفضت "أرامكو" سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى شمال غرب أوروبا بمقدار دولارين للبرميل، ليصل إلى علاوة 25.85 دولاراً فوق خام برنت، بينما أبقت أسعارها للمشترين في أمريكا الشمالية دون تغيير عند علاوة 14.60 دولاراً فوق مؤشر "أرغوس" للخام عالي الكبريت.
ويأتي هذا الخفض بعد فترة شهدت ارتفاعات قياسية في أسعار البيع الرسمية للخام السعودي إلى الأسواق الآسيوية، نتيجة تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات وحركة الملاحة في المنطقة، خصوصاً عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخليجية.
وجاء الخفض بالتزامن مع إعلان 7 دول من تحالف "أوبك+" رفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً خلال يونيو المقبل، في ثالث زيادة شهرية متتالية، ضمن تحركات تهدف إلى إعادة التوازن للسوق العالمية في ظل التقلبات الحالية.
Loading ads...
وتزامنت هذه التطورات أيضاً مع إعلان الإمارات انسحابها من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+"، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن مستقبل سياسات الإنتاج داخل التحالف النفطي، في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة ضغوطاً متزايدة بفعل التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






