ساعة واحدة
تتجاوز 5 مليارات دولار.. موافقة أميركية على صفقة عسكرية لقطر
السبت، 2 مايو 2026

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، قراراً بالموافقة على صفقة مبيعات عسكرية محتملة لحكومة قطر، تشمل شراء منظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة (APKWS) وخدمات تجديد منظومة الدفاع الجوي والصاروخي "باتريوت"، بقيمة إجمالية تتجاوز 5 مليارات دولار أميركي.
وأضافت الوزارة، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أن حكومة قطر طلبت شراء 10 آلاف وحدة من منظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة من الجيل الثاني (APKWS-II) كاملة التجهيز، إلى جانب عناصر أخرى من معدات الدفاع غير الرئيسية، مثل منصات إطلاق الصواريخ (جو-جو) LAU-131، والرؤوس الحربية شديدة الانفجار من طراز Mk-152، ومحركات الصواريخ MK66، ورؤوس حربية تدريبية من طراز WTU-1/B، ومحركات صواريخ MK66 الخاملة.
وتابع البيان أن الدوحة طلبت أيضاً شراء 200 رادار لاعتراض الصواريخ ضمن منظومة باتريوت المتقدمة من طراز PAC-2، و300 رادار من طراز PAC-3، إضافة إلى عدد من المعدات الدفاعية غير الرئيسية، والتي تشمل: قطع غيار صواريخ PAC-2 وPAC-3 ومعدات الدعم الأرضي، وخدمات الإصلاح السرية وغير السرية، وبرنامج المراقبة الميدانية لصواريخ PAC-3، إضافة إلى معدات دعم، ومنشورات ووثائق فنية، وخدمات نقل، فضلاً عن خدمات الدعم الهندسي والتقني واللوجستي المقدمة من الحكومة الأميركية والمتعهدين المتعاقدين معها.
وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قرر، وقدّم تبريراً مفصلًا، وجود "حالة طارئة" تستدعي البيع الفوري لهذه المعدات والخدمات الدفاعية إلى الدوحة، مؤكداً أن ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، وهو ما يسمح بتجاوز متطلبات مراجعة الكونجرس.
وبحسب البيان، فإن هذه الصفقة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال "تعزيز أمن دولة صديقة وشريك إقليمي استراتيجي كان ولا يزال يمثل قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".
كما أوضح البيان أن الصفقة المحتملة ستُعزز قدرة قطر على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوي دفاعها الوطني، وتعمل كرادع للتهديدات الإقليمية، من خلال تمكينها من العمل ضمن بيئات تحالفات ثنائية ومتعددة الأطراف، وزيادة قابلية التشغيل المشترك مع الوحدات العسكرية الأميركية لأغراض التدريب والدفاع.
ولفتت الوزارة إلى أن الدوحة ستستخدم منظومة صواريخ "باتريوت" لتعزيز قدراتها الدفاعية الصاروخية، والدفاع عن سيادة أراضيها، وردع التهديدات التي تمس الاستقرار الإقليمي، مؤكدة أنها لن تواجه أي صعوبة في دمج هذه المعدات والخدمات داخل قواتها المسلحة.
وشددت الوزارة على أن بيع هذه المعدات والدعم لن يُحدث أي تغيير في التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.
وحسب المعلومات الواردة في البيان، سيكون المقاولون الرئيسيون لهذه الصفقات هم شركة BAE Systems، بالنسبة لمنظومة (APKWS)، وشركتا Lockheed Martin، وRTX Corporation، بالنسبة لمنظومة باتريوت، مشيراً إلى أن الحكومة الأميركية لم تتلق حتى الآن أي إشعار بوجود اتفاقيات تعويض مقترحة مرتبطة بهذه المبيعات المحتملة، وأن أي اتفاقية من هذا النوع ستُحدد لاحقاً خلال المفاوضات بين المشتري والمتعهد.
Loading ads...
وأوضح البيان أن تنفيذ هذه الصفقات لن يتطلب إرسال أي ممثلين إضافيين من الحكومة الأميركية أو المقاولين إلى قطر، ولن يكون لها تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأميركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




