ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت مصادر نقابية مغربية عن تعرض أكثر من 15 شاحنة تجارية لاعتداءات عنيفة نفذتها جماعات مسلحة قرب العاصمة المالية باماكو. وأفاد «مصطفى شعبون»، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل، بأن الهجوم أسفر عن حرق الشاحنات وخسائر مادية كبيرة، وسط أنباء عن مقتل سائقين أو ثلاثة، واحتجاز أربعة سائقين مغاربة آخرين.
تندرج هذه الهجمات ضمن ما بات يعرف بـ «حرب القوافل»، حيث تسعى التنظيمات المتشددة (مثل حركة «ماسينا» المرتبطة بتنظيم القاعدة) إلى قطع شرايين الإمداد التجاري بين المغرب ودول غرب إفريقيا.
ويهدف هذا التصعيد إلى تأزيم الأوضاع الاقتصادية وتشديد الحصار على المدن المالية عبر منع تدفق البضائع القادمة برا.
لا تعد هذه الحادثة فريدة من نوعها؛ إذ سبق أن تعرض السائقون المغاربة لسلسلة من الاختطافات والاغتيالات في منطقة الساحل.
وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 30 شاحنة مغربية تعرضت لاعتداءات خلال عام 2023 وحده، مما يعكس حجم الانفلات الأمني الذي تعاني منه الطرق التجارية في مالي.
تسارع وزارة الخارجية المغربية للتواصل مع السائقين الموجودين في المنطقة لتأمين وصولهم إلى السفارة في باماكو.
Loading ads...
وقد نفت المصادر أن تكون هذه الشاحنات ناقلة لمعونات، مؤكدة أنها قوافل تجارية محضة تؤمن التبادل البيني، مما يجعل استهدافها ضربة مباشرة للاقتصاد الإقليمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






