بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على أمن واستقرار العالم.
وبحسب ما ذكرت وزارة خارجية قطر، جاء ذلك خلال استقبال بن زايد، مساء الأربعاء، بن عبد الرحمن، في العاصمة أبوظبي التي يزورها الأخير للمشاركة في أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالخير على شعبيهما.
من جانب آخر، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي هذا الشأن، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن إدانة قطر لتجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبذات السياق، جدد تضامن قطر الكامل مع الإمارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وأمس الأربعاء، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مسارات التعاون الثنائي، وشهدا التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تعزز الشراكة بين البلدين.
جاء ذلك خلال ترؤس الجانبين أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين، التي عقدت في متحف زايد الوطني بأبوظبي، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين في الجانبين، بحسب ما أوردته وكالتا الأنباء القطرية والإماراتية.
ويعكس تطور العلاقات بين البلدين والمواقف المشتركة وتوقيع اتفاقيات جديدة، توجهاً واضحاً نحو تعزيز التعاون القطري الإماراتي، وتوسيع مجالات التكامل الاقتصادي والتنموي، في إطار شراكة تستند إلى المصالح المشتركة والتقارب الإقليمي المتنامي.
Loading ads...
ويسابق البلدان الزمن للمضي قدماً بالعلاقات إلى آفاق أفضل، خاصة في ظل التغييرات السياسية والاقتصادية الكبيرة في المنطقة، حيث تؤدي أبوظبي والدوحة دوراً بارزاً فيها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






