بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، علاقات البلدين الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية، وأكدا أهمية تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها.
وبحسب ما أوردت الرئاسة المصرية في بيان، جان ذلك خلال زيارة أجراها السيسي، اليوم الخميس، إلى الإمارات استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
كما عقد الرئيسان لقاءً ثنائياً رحب خلاله رئيس الإمارات بزيارة الرئيس المصري، مشيداً بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وبحثا سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات في مختلف المجالات، خاصة التجارية والاستثمارية.
وأكدا أيضاً، على ضرورة تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها.
من ناحيته أعرب السيسي عن تضامن مصر مع الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الراهن، وشدد على مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها، مؤكداً أن "ما يمس الإمارات يمس مصر".
وحول الاعتداءات الإيرانية التي طالت الإمارات، أوضح السيسي أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره.
كما أشار في ذات السياق، إلى ضرورة تكثيف الجهود لتسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية.
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي والحرص على مواصلة التنسيق مع مصر.
وتأتي الزيارة في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة، حيث أعلنت الإمارات الاثنين الماضي، التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة (كروز) و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة إضافة إلى نشوب حريق بمنطقة الفجيرة الصناعية، وذلك في أول تصعيد منذ نحو شهر من الهدوء الذي أعقب هدنة بين واشنطن وطهران.
وعادت إيران، يوم الثلاثاء الماضي، لتشن هجمات عبر الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مناطق متفرقة من الإمارات.
ويأتي هذا التطور بعد نحو شهر من توقف الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول الخليج العربي عقب التوصل لاتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.
Loading ads...
وتتزامن هذه التطورات مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





