ساعة واحدة
الأمم المتحدة: أكثر من مليون نازح في لبنان وسط تصعيد إسرائيلي
الجمعة، 8 مايو 2026

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون شخص لا يزالون نازحين في لبنان، في ظل استمرار التصعيد العسكري، معربة عن قلقها العميق إزاء تقارير تحدثت عن مقتل مدنيين بينهم أطفال في ضربة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، اليوم الجمعة، إن نحو 126 ألف نازح يقيمون في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي، فيما يعيش العدد الأكبر من النازحين خارج الملاجئ الرسمية.
وأضاف أن الأمم المتحدة سهّلت، منذ الثاني من مارس، مرور 110 قوافل وحركات إنسانية، لكن عمليات إيصال المساعدات ما زالت تواجه عراقيل مرتبطة بانعدام الأمن، والقيود المفروضة على الحركة، ووجود ذخائر غير منفجرة، إضافة إلى الأضرار الواسعة التي طالت البنية التحتية المدنية.
وأشار دوجاريك إلى أن قوات "اليونيفيل" تواصل رصد تحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة في مناطق العمليات، تشمل نشاطاً للمدرعات وأعمالاً هندسية وتحركات لوجستية متواصلة.
وأوضح أن ثلاثة مبانٍ داخل أحد مواقع "اليونيفيل" في منطقة البياضة تعرضت لأضرار هيكلية نتيجة تبادل إطلاق النار والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المناطق المجاورة.
وأكد المتحدث الأممي أن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء، وأسفرت عن سقوط مدنيين بينهم أطفال، مشيراً إلى أن الهجوم يعد الأول على العاصمة اللبنانية منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل الماضي وتمديده لاحقاً.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار الهش، الذي أُعلن في 16 أبريل، غير كافٍ لوقف التصعيد بشكل كامل، مع استمرار التوترات في مناطق متفرقة من البلاد.
وفي 24 أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" لمدة 3 أسابيع إضافية، عقب اجتماع في البيت الأبيض جمعه بسفير لبنان والاحتلال الإسرائيلي، في إطار جهود تثبيت التهدئة ومنع انهيار الهدنة القائمة.
Loading ads...
وجاء القرار استجابة لطلب لبناني بتمديد وقف إطلاق النار، في ظل ما وصفته تقارير بـ"أرض مهتزة" جنوب لبنان، رغم التوصل إلى تفاهمات سابقة دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



