ساعة واحدة
فرقة "البيتلز" تستدعي ذاكرة السبعينيات في موقع حفلها الأخير
الثلاثاء، 12 مايو 2026

ستفتح أبواب مبنى "3 Savile Row" في قلب لندن أمام الجمهور للمرّة الأولى منذ السبعينيات، وهي أحد أشهر المواقع في تاريخ فرقة "البيتلز" العالمية.
عُرف المبنى بالمقرّ الأسطوري لشركة التسجيلات "آبل"، وسُجّلت فيه أغاني ألبوم "Let it be". كما شهد سطحه آخر حفلات الفرقة في 30 يناير 1969، وتمّ تجسيدها في فيلمي " let it be" و"Get back"، إذ خرج جون لينون بعدها أمام الجماهير التي شاهدت العرض من الشرفات قائلاً: "أتمنى أن نكون قد اجتزنا الاختبار".
سيتيح المتحف الجديد المقرر افتتاحه عام 2027، لعشاق "البيتلز" وخصوصاً منهم أجيال الستينيات والسبعينيات، فرصة استكشاف سبعة طوابق تضمّ مواد لم تُعرض من قبل من أرشيف "آبل كوربس" الضخم، ومعارض متغيّرة، واستوديو التسجيل الأصلي، ومتجر للهدايا التذكارية، بالإضافة إلى السطح الشهير.
سيتمكن الزوار أيضاً من القيام بجولة في نسخة أُعيد بناؤها وتصميمها من استوديو التسجيل في الطابق السفلي، حيث سجّلت الفرقة ألبوم "Let It Be" الذي صدر عام 1970. بالإضافة إلى سطح المبنى حيث قدم جون لينون، وبول مكارتني، وجورج هاريسون، ورينغو ستار آخر عروضهم عام 1969.
وأعلن بول مكارتني أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة البيتلز لموقع "بي بي سي"، عن أول متحف ضخم للفرقة سيفتح عام 2027 في "3 سافيل رو".
وأوضح مكارتني "أن السيّاح الذين يأتون إلى إنجلترا يمكنهم زيارة استوديوهات "آبي رود"، لكن لا يُسمح لهم بالدخول إليها"، في إشارة إلى الاستوديوهات التي اشتهرت عالمياً بفضل ألبوم "آبي رود" الصادر عام 1969، والذي أصبحت صورة غلافه أيقونية. موضحاً "لذلك اعتقدت أنها فكرة رائعة افتتاح هذا المتحف".
أضاف: "كانت العودة إلى مبنى "3 سافيل رو" وإلقاء نظرة على المكان بمثابة رحلة عودة في الذاكرة. فالجدران هنا تزخر بذكريات لا تحصى، فضلاً عن سطحه الذي أصبح الموقع الأشهر في لندن. لقد وضع الفريق خططاً رائعة، وأنا متشوق لرؤية ردود فعل الناس عندما يكتمل".
منذ تأسيسها عام 1968، أشرفت شركة "آبل كوربس" المحدودة على الجوانب الإبداعية والتجارية لفرقة "البيتلز"، وسيُكمل الإعلان عن المتحف مسيرة حافلة بالعودة إلى مقرّها الرئيسي الأوّل والأكثر شهرة.
كان المبنى رقم 3 في شارع سافيل رو، أحد شوارع لندن المعروفة بمتاجر الخياطة، المقرّ الرئيسي لشركة "آبل كوربس"، الشركة التي أسسها فريق "البيتلز" والتي أطلقت مشروع المتحف.
وعلّق توم غرين، الرئيس التنفيذي لشركة "آبل كوربس" قائلاً: "يسعدنا أن نعيد الشركة إلى موطنها الروحي، وأن نمنح عشاق فرقة "البيتلز" تجربة مميزة حقاً. فكل يوم، يلتقط المعجبون صوراً لواجهة مبنى 3 سافيل رو، ولكن العام المقبل، سيتمكنون من الدخول واستكشاف الطوابق السبعة لهذا المبنى الأيقوني، بما في ذلك السطح الذي لا يزال على حاله منذ اليوم الشهير عام 1969".
Loading ads...
وقالت هولي تيسلر، الخبيرة في سياحة البيتلز بجامعة ليفربول: "يتوافد الناس بالفعل على هذا الموقع، الذي يُعدّ أحد أبرز معالم الجذب السياحي المرتبطة بالبيتلز في لندن، لكنهم لا يستطيعون سوى الوقوف في الخارج والإشارة إلى السطح، وقلة من الناس دخلوا المبنى، لذلك لدينا رغبة شديدة بزيارته".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




