دخل الصراع الأميركي الإيراني بيومه الـ71 مرحلة "الحسم السياسي" تحت فوهة المدافع والضغط الاقتصادي؛ حيث تترقب العواصم العالمية الرد الإيراني الرسمي على المقترح الأميركي، في وقت تشتعل فيه جبهات المساندة في لبنان وتتصاعد التهديدات بضرب البنية التحتية للطاقة.
أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصريحات مفصلية من البيت الأبيض، مقدما تقييما حادا لنتائج الحرب:
بالتوازي مع الضغط العسكري، أعلن وزير الخزينة الأميركي يوم السبت عن إطلاق حملة "الغضب الاقتصادي":
أصدر الجيش الإيراني بيانا عسكريا ناقض فيه رواية واشنطن بشأن الاشتباك الأخير في المضيق:
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة قاسية جراء غارات استهدفت جنوب لبنان، حيث سقط 10 قتلى بينهم طفلان وثلاث نساء، بالإضافة إلى مسعف من الدفاع المدني.
Loading ads...
نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر رفيعة أن الاحتلال يضغط لتبني إستراتيجية "الضربة القاضية"، بزعم القدرة على تدمير كامل بنية الطּاقة الإيرانية خلال 24 ساعة فقط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





