ساعة واحدة
بين تعزيز الانتباه وتدهور الذاكرة.. الوجهان المعرفيان لألعاب الفيديو
الإثنين، 11 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة مجرية صادرة عن «جامعة إيوتفوس لوراند»، اليوم الاثنين 11 مايو 2026، أن التأثيرات الإدراكية لألعاب الفيديو تعتمد على طبيعة عادات اللاعب وليس على فعل اللعب ذاته.
وأوضحت الدراسة، التي نقلها موقع «PsyPost»، أن هناك فرقا جوهريا في الوظائف الذهنية بين اللاعبين الترفيهيين وأولئك المصابين بـ «اضطراب الألعاب».
أظهر الأفراد المعرضون لخطر الإدمان السلوكي أداء ضعيفا في مهام الذاكرة العاملة، حيث واجهوا صعوبة في استرجاع الأرقام والأشكال.
كما رصد الباحثون زيادة في النزعات الاندفاعية لدى هذه الفئة، مما يشير إلى فقدان السيطرة الواعية لصالح «النظام الاعتيادي» الذي يعتمد على الاستجابات التلقائية رغم تعارضها مع أهداف الشخص اليومية.
في مقابل ذلك، بينت النتائج أن اللاعبين الترفيهيين يتمتعون بحالة من الانتباه المتزايد والاستعداد الذهني المميز.
وخلصت الدراسة إلى أن محاربة ألعاب الفيديو بشكل عام ليست هي الحل، بل يكمن التحدي في "فقدان السيطرة"، حيث تبدأ الصعوبات المعرفية بالظهور فقط عندما تتحول الهواية إلى سلوك قهري يعطل نظام التفكير العالي لدى الإنسان.
تعد هذه النتائج نقطة تحول للمختصين النفسيين في عام 2026، حيث تساهم في تصميم تدخلات علاجية تركز على تقوية «الوظائف التنفيذية» لاستعادة التوازن بين التحكم الواعي والعادات التلقائية.
Loading ads...
وتأتي هذه الدراسة في وقت يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية، مما يجعل فهم "النمط الظاهري الرقمي" ضرورة لحماية الصحة العقلية للأجيال القادمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





