الاثنين، 04-05-2026 الساعة 19:28
أعلنت الإمارات، اليوم الاثنين، تصديها لأربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران، فيما ضربت مسيرة إيرانية منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) ما أدى لإصابة 3 عمال.
وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها، أنه "جرى التعامل بنجاح مع ثلاث صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر".
وأكدت أن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية"، داعية إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة أثناء ورود الرسائل التحذيرية".
تم رصد عدد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاث صورايخ فوق المياة الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر.
وأكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية.
وتنوه الوزارة الجمهور الكريم… pic.twitter.com/LqHJ5oLzL9
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) May 4, 2026
من جانبه أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة نشوب حريق متطور في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأشارت في بيان لها إلى أنه نتج عن الهجوم إصابة 3 عمال من الجنسية الهندية بإصابة متوسطة وجرى نقلهم إلى المشفى للعلاج.
كما لفتت إلى أن "فرق الدفاع المدني بالفجيرة باشرت على الفور التعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه".
ويعد هذا الهجوم هو الأول منذ 10 أبريل الماضي، بعد أن شهدت الإمارات ودول الخليج والأردن عدواناً إيرانياً، منذ 28 فبراير، طال مواقع مدنية ما أدى لضحايا مدنيين وتعطل قطاعات الطاقة والملاحة الجوية والبحرية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية تعرض الدولة لتهديد صاروخي وطالبت الجميع بالاحتماء في مبانٍ آمنة، لكنها أعلنت بعد دقائق انتهاء التهديد مؤكدة أن الوضع قد أصبح آمناً.
وسبق أن أعربت الإمارات اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" قبالة السواحل الإماراتية.
وأوضحت وزارة خارجية الإمارات، في بيان لها، أن "الاعتداء الإيراني الإرهابي" نُفذ باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرور السفينة من مضيق هرمز، مؤكدة أن الحادثة لم تسجل أي إصابات.
كما شدد البيان على أن "استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي، يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".
Loading ads...
وأكدت الإمارات ضرورة "وقف إيران هذه الاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





