ساعة واحدة
وزيرا خارجية الإمارات والسويد يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية
الأربعاء، 10 يونيو 2026

بحث وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مع نظيرته السويدية ماريا مالمر ستينرغارد، تداعيات الاعتداءات الإيرانية على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وبحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) جاء ذلك خلال استقبال الشيخ عبد الله بن زايد، في أبوظبي اليوم الأربعاء، لستينرجارد، حيث بحثا خلال اللقاء "تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة".
كما ناقش الجانبان "الانعكاسات الخطيرة لهذه الاعتداءات الغادرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي".
وفي السياق، استعرض الوزيران أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة والعالم.
من جانب آخر، تخلل اللقاء بحث "العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ومملكة السويد، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويخدم تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار".
بدورها جددت ستينرغارد التأكيد على تضامن بلادها مع دولة الإمارات، ودعمها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.
من جانبه، أشاد الشيخ عبد الله بن زايد بزيارة ستينرغارد، التي تأتي تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين، وتأكيداً على تضامن مملكة السويد الصديقة الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة.
وأكد عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات ومملكة السويد، والحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف القطاعات الحيوية.
وفي ذات الإطار، أكد أن دولة الإمارات ومملكة السويد تجمعهما علاقات صداقة راسخة وشراكة متنامية، تقوم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لأهمية التعاون الدولي في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى حرص البلدين على العمل معاً لفتح آفاق جديدة من التعاون بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز ازدهار شعبيهما.
وفي 19 مايو، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها اعترضت، خلال 48 ساعة، ست طائرات مسيّرة حاولت استهداف مناطق مدنية ومنشآت حيوية داخل الدولة.
وجاء الإعلان بعد يومين من هجوم بثلاث مسيّرات على محيط محطة براكة للطاقة النووية، أصابت إحداها مولداً كهربائياً خارج النطاق الداخلي للمحطة.
ويأتي هذا في حين تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية مفاوضات متعثرة منذ سريان الهدنة المعلنة في 8 أبريل الماضي، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت بين الطرفين في أواخر فبراير.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد، مساء الثلاثاء، بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية أمريكية متطورة فوق مضيق هرمز، مؤكداً أن طاقمها نجا من الحادث.
ورغم التصعيد العسكري المتبادل، قال ترامب إن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون من بين نتائج أي تفاهم محتمل بين الجانبين.
Loading ads...
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة بين طهران وواشنطن واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، بما يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





