ساعة واحدة
الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان لبحث قضايا الحوار الإنساني
الثلاثاء، 12 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
استقبل قداسة البابا لاون الرابع عشر، في قاعة "كليمنتين" بالقصر الرسولي في الفاتيكان، صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، في لقاء فكري ودبلوماسي رفيع المستوى عقد يوم الإثنين، الحادي عشر من أيار.
وجاء هذا الاجتماع على هامش أعمال "الندوة الثامنة" التي نظمتها دائرة الحوار بين الأديان بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية، حيث تصدر موضوع "الرأفة والتعاطف الإنساني في العصر الحديث" طاولة النقاش بين الجانبين، بما يعكس الدور التاريخي لسمو الأمير في ترسيخ الوئام العالمي.
وخلال التحية التي وجهها للسمو الملكي، أعرب قداسة البابا عن تقديره العميق للجهود السخية التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية في استقبال اللاجئين ومد يد العون للمحتاجين، وصفا الأردن بأنه "شاهد حي" على الرأفة وعلامة للحوار والتضامن في منطقة مثقلة بالمحن.
وأكد قداسته أن الرأفة ليست مجرد مشاعر هامشية، بل هي موقف جوهري ينبع من جوهر الإيمان في التقليدين الإسلامي والمسيحي، مستشهدا باسم الله "الرؤوف" كمنبع لهذه القيمة العظيمة.
كما حذر البابا خلال اللقاء من خطر "تلاشي التعاطف" في ظل التقدم التكنولوجي الذي قد يؤدي إلى بلادة القلوب وتفشي اللامبالاة تجاه معاناة الآخرين.
ودعا المسيحيين والمسلمين إلى الاضطلاع بمهمة مشتركة لإحياء المشاعر الإنسانية وتحويل الفتور إلى تضامن ملموس، مشددا على أن كرامة الإنسان هي الركيزة التي لا يمكن التنازل عنها لتحقيق الاستقرار.
وفي ختام اللقاء، الذي سادته أجواء من المودة والاحترام المتبادل، جدد الطرفان التزامهما بتحويل مبادئ الحوار إلى أفعال حقيقية تسهم في حماية الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع.
Loading ads...
وأثنى سمو الأمير الحسن على حفاوة الاستقبال، مؤكدا استمرار النهج الهاشمي في الدفاع عن قيم السلام والعيش المشترك، بما يعزز مكانة المملكة كمنارة للفكر والتسامح على الساحة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ولاية تكساس تتهم «نتفليكس» بالتجسس على الأطفال
منذ ثانية واحدة
0




