2 ساعات
وزارة التربية السورية تمدد فترة التسجيل لامتحانات الشهادات العامة
السبت، 7 مارس 2026
وزارة التربية السورية تمدد فترة التسجيل لامتحانات الشهادات العامة
وزارة التربية والتعليم تمدد فترة التسجيل لامتحانات الشهادة
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- مددت وزارة التربية والتعليم السورية فترة التسجيل لامتحانات الشهادات العامة حتى 19 مارس، لتشمل الطلاب النظاميين والأحرار في جميع المحافظات، بعد أن بدأ التسجيل في 4 يناير.
- أطلقت الوزارة منهاج "التعلم الذاتي" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، مستهدفة الأطفال خارج المدرسة لتعويض الفاقد التعليمي وإعادتهم إلى المسار التعليمي.
- يعتمد المنهاج الجديد على النظرية البنائية، مما يعزز دور المتعلم كمحور للعملية التعليمية، ويضمن استدامة المعرفة وثقة الطلاب في العودة إلى التعليم.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية اليوم الخميس تمديد فترة التسجيل لامتحانات الشهادات العامة.
وقالت الوزارة في منشورعلى معرفاتها الرسمية إنه تم تمديد فترة التسجيل لامتحانات الشهادات العامة للطلاب النظاميين والأحرار في مديريات التربية بكافة المحافظات حتى يوم الخميس 19 من شهر آذار الجاري.
وكان التسجيل لامتحانات الشهادات العامة لدورة 2026 بدأ في الرابع من كانون الثاني الماضي، واستمر حتى اليوم للطلاب النظاميين، ويستمر حتى الـ 12 من آذار الجاري للطلاب الذين يتقدمون بصفة دراسة حرة.
التربية تطلق منهاج "التعلم الذاتي" لإعادة دمج الأطفال بالتعليم
والشهر الفائت أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية إطلاق المنهاج التمكيني "التعلم الذاتي"، الذي أعدّه المركز الوطني لتطوير المناهج بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وذلك بعد عمل منهجي شمل مراحل التخطيط وصياغة الأهداف التربوية في سوريا.
وقالت الوزارة عبر حسابها في "فيس بوك" إن المنهاج الجديد يأتي استجابةً للتحديات التعليمية الراهنة، ويستهدف الأطفال خارج المدرسة داخل البلاد وخارجها، ولا سيما المنقطعين عن التعليم أو الذين لم تتح لهم فرصة الالتحاق به سابقاً، بهدف إعادتهم إلى المسار التعليمي وتمكينهم من تعويض الفاقد التعليمي.
Loading ads...
وبحسب البيان، يعتمد المنهاج على نموذج التعلم الذاتي المرتكز إلى النظرية البنائية، بما يعزز دور المتعلم بوصفه محور العملية التعليمية، ويسهم في ترسيخ المعرفة وضمان استدامتها، فاتحاً المجال أمام الطلبة للعودة إلى التعليم بثقة وتمكين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





