انطلقت بطولة كأس العالم 2026 من المكسيك بمباراة الافتتاح التي جمعت بين المنتخب المكسيكي ومنتخب جنوب أفريقيا، حيث شهدت المدرجات ومناطق المشجعين حضوراً لافتاً من جماهير الدول المشاركة التي ارتدت أزياءً مبتكرةً تعبر عن الهوية الوطنية والثقافية.
وواكبت الجماهير الحدث الرياضي بإطلاق أفكار تصاميم متنوعة شملت الملابس التراثية، والأقنعة التقليدية، ورسوم الوجه، مما أضفى طابعاً احتفالياً ملوناً خارج الملاعب وفي مناطق الاحتفالات بالمشجعين منذ اليوم الأول للبطولة العالمية.
أظهر مشجعو المنتخب المكسيكي، المعروف باسم "إل تري"، تنوعاً كبيراً في استعراض الرموز الثقافية لبلادهم في مواقع مختلفة، حيث ارتدت مشجعة في ملعب "لوس أنجلوس ميموريال كوليسيوم" زياً مستوحى من مناسبة "يوم الموتى" المكسيكية، وتضمن التصميم طلاء وجه على شكل جمجمة السكر المزينة، وغطاء رأس من الزهور، وفستاناً يحمل ألوان العلم المكسيكي الأخضر والأبيض والأحمر.
كما ظهر مشجع آخر بغطاء رأس مزخرف بالزهور والريش بألوان العلم الوطني، مما أسهم في تعزيز الأجواء الاحتفالية خارج الاستاد.
واعتمد قطاع واسع من مشجعي المكسيك على ارتداء أقنعة المصارعة الحرة التقليدية المعروفة باسم "لوتشا ليبر"، والتي يعود تاريخ نشأتها في المكسيك إلى عشرينيات القرن الماضي وتعد من أبرز الرموز الثقافية للبلاد، بالإضافة إلى حمل مجسمات مقلدة لكأس العالم. وتواجد المشجعون بهذه الأقنعة خلال مهرجان الفيفا للمشجعين بكأس العالم 2026 في ملعب لوس أنجلوس ميموريال كوليسيوم.
وامتدت المظاهر الاحتفالية المبتكرة إلى الحيوانات الأليفة، حيث ظهر كلب يرتدي قميص المنتخب المكسيكي مع إكسسوارات ثلاثية الألوان ونظارات شمسية تحمل ألوان علم المكسيك.
وفي إطار استعراض الهوية التاريخية، ارتدى مشجع مكسيكي زياً يحاكي ملابس محاربي الآزتيك القدامى، وحمل العلم الوطني في زي مزين بالريش والرموز التقليدية المعروفة باسم "كلافيرًا" أو الجمجمة المكسيكية.
شهد ملعب غوادالاخارا حضوراً متميزاً لمشجعي منتخب كوريا الجنوبية خلال مباراتهم ضد جمهورية التشيك، حيث دمج الجمهور الكوري بين هويته الوطنية وثقافة البلد المضيف من خلال ارتداء قمصان منتخبهم الحمراء التقليدية مع قبعات "السامبريرو" المكسيكية والشوارب المستعارة تحية للمكسيك.
وظهر مشجع كوري آخر ببدلة مخصصة مطبوع عليها تصميم النمر، وهو الحيوان المرتبط بالثقافة والهوية الرياضية لكوريا الجنوبية، حيث يُلقب منتخبهم بـ "نمور آسيا". كما ارتدت مشجعة كورية زياً مستوحى من اللباس التقليدي الكوري "الهانبوك" مع طلاء وجه يحمل ألوان علم بلادها خارج الملعب.
وفي السياق نفسه، تميز مشجعو جنوب أفريقيا بحضور ملون في مباراة الافتتاح باستاد مدينة مكسيكو، حيث ظهرت المشجعة المعروفة جويس تشاوكي، الملقبة بـ "ماما جوي"، وهي ترتدي قطعاً مزينة بالخرز المنسق بدقة مع طلاء وجه وقبعة صفراء زاهية تحمل اسمها ومصممة بالألوان الوطنية لجمهورية جنوب أفريقيا.
Loading ads...
وشهد ملعب غوادالاخارا توافد مشجعين بأزياء مختلفة، من بينهم مشجع ارتدى الزي الخليجي التقليدي، وآخر ارتدى زياً معقداً يحتوي على طلاء للوجه وأغطية رأس مصنوعة من الفرو ورسوم جسدية مستوحاة من أزياء المحاربين، مما عكس تنوعاً ثقافياً واسعاً في مستهل منافسات البطولة الكروية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






