ساعة واحدة
أوباما: لا أهتم شخصياً بـ"إهانات ترمب" لكن ميشيل خط أحمر
الأربعاء، 6 مايو 2026

قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إنه لا يأخذ "الإهانات" الصادرة عن الرئيس دونالد ترمب على "محمل شخصي" ولكنه اعتبر أن إشراك زوجته ميشيل وأفراد عائلته "تجاوز الحدود".
وجاءت تصريحات أوباما في مقابلة مع مجلة "ذا نيويوركر"، الثلاثاء، بعد نحو ثلاثة أشهر من نشر ترمب فيديو عبر "تروث سوشيال" باستخدام الذكاء الاصطناعي، صوّره مع زوجته ميشيل "على هيئة قرود"، قبل أن يحذفه لاحقاً.
وكان الفيديو، الذي نشره ترمب في 5 فبراير، يروّج لنظريات مؤامرة بشأن آلات التصويت في انتخابات 2020، قبل أن ينتقل إلى مشهد تم فيه تركيب رأسي باراك وميشيل أوباما على أجساد قرود.
وقال أوباما للمجلة: "أنا لا آخذ الأمر بشكل شخصي، لكنني دائماً ما أشعر بالإهانة عندما يتم جرّ زوجتي وأطفالي إلى هذه الأمور، لأنهم لم يختاروا ذلك.. هذا خط أحمر، وحتى الأشخاص الذين أختلف معهم سياسياً بشكل عميق، أتوقع منهم أن يهتموا بهذا الأمر، أنا لن أتحدث أبداً عن عائلة أي شخص بهذه الطريقة".
وأضاف أوباما أنه يشعر بقلق أكبر تجاه مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، التي نشرها ترمب والبيت الأبيض، والتي تتعامل مع الحرب "كما لو كانت لعبة فيديو"، وتُظهر "إهانة للمواطنين العاديين".
وكان أوباما قد تطرق إلى فيديو ترمب للمرة الأولى في مقابلة أواخر فبراير، حين قال: "من المهم إدراك أن غالبية الأميركيين تجد هذا السلوك مقلقاً للغاية، صحيح أنه يجذب الانتباه ويصرف الأنظار، لكن عندما تسافر عبر البلاد وتلتقي الناس، تجد أنهم ما زالوا يؤمنون باللباقة والاحترام".
وعندما سُئل ترمب في أوائل فبراير عما إذا كان سيعتذر عن الفيديو، رفض ذلك، وقال للصحافيين إن نشره "لم يكن خطأ".
وأضاف: "شاهدت بداية الفيديو، وكان جيداً، لم يكن أحد يعلم بما ظهر في نهايته، ولو رأوه ربما لكانت لديهم الحكمة لحذفه".
وفي وقت لاحق من فبراير، شارك ترمب منشوراً للناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، زعمت فيه أن ميشيل أوباما "عنصرية ضد البيض".
Loading ads...
وكان المنشور ينتقد اندماجاً محتملاً بين شركتي "وارنر براذرز" و"نتفليكس"، التي تربطها شراكة إنتاجية منذ ثماني سنوات مع شركة Higher Ground Productions التابعة لعائلة أوباما.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


