شهدت أسواق الذهب في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الاثنين، موجة من التراجع السعري طالت مختلف الأعيرة، تزامنا مع هبوط أسعار المعدن الأصفر في البورصات العالمية.
وأدت التطورات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة إلى دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم، وسط ضغوط بيعية مكثفة أجبرت الأسعار على التخلي عن مكاسبها السابقة.
وفي السوق المحلية الإماراتية، سجل سعر غرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر طلبا وتداولا بين المستهلكين، نحو 480.4 درهم، مما يعكس حالة من الترقب لمسار الفائدة ومعدلات التضخم العالمية.
كما أظهرت التحديثات الصادرة عن مواقع رصد المعادن الثمينة أن سعر غرام الذهب عيار 24 بلغ 549.1 درهم، فيما وصل سعر الغرام من عيار 22 إلى 503.3 درهم، وسجل عيار 18 نحو 411.8 درهم.
أما على صعيد الاستثمارات الكبرى، فقد وصل سعر أوقية الذهب في الإمارات إلى 17,078.2 درهم، ما يعادل 4653.5 دولار، بينما استقر سعر سبيكة الذهب وزن كيلو غرام واحد عند نحو 552,921.7 درهم إماراتي.
هذه الأرقام تأتي فى ظل تقلبات عالمية حادة، حيث كسرت الأونصة حاجز الدعم الفني المهم عند 4,700 دولار، لتهبط إلى مستوى 4,670 دولارا، مسجلة خسارة صافية بنحو 40 دولارا في جلسة واحدة.
ويعزو المحللون هذا الانخفاض العالمي إلى تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما انعكس صعودا على أسعار النفط وزاد من التخوفات التضخمية.
هذه المعطيات دفعت الأسواق لتوقع بقاء أسعار الفائدة عالية لفترة أطول، وهو ما يضع الذهب في موقف ضعيف أمام الدولار.
وتشير تقديرات وكالات الأنباء العالمية إلى أن بقاء الذهب دون هذه المستويات قد يفتح الباب أمام موجة تصحيحية أعمق قد تطال مكاسب المعدن السابقة.
وتتجه أنظار المستثمرين حاليا نحو نتائج الإغلاق اليومي لتحديد الاتجاه القادم للمعدن النفيس.
Loading ads...
ويوصي خبراء الاقتصاد بمراقبة أي تقارير سياسية أو نقدية قد تؤثر على شهية المخاطرة، خاصة مع وصول الأسعار إلى مناطق فنية حرجة تستوجب الحذر عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع في السوق الإماراتية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






