Syria News

الأربعاء 6 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تركيا بعد سوريا والعراق: اتجاهات الرأي العام التركي بعد حرب... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

تركيا بعد سوريا والعراق: اتجاهات الرأي العام التركي بعد حرب إيران

الأربعاء، 6 مايو 2026
تركيا بعد سوريا والعراق: اتجاهات الرأي العام التركي بعد حرب إيران
أصدر مركز "ميتروبول" للأبحاث واستطلاعات الرأي في تركيا تقريراً مبنياً على استطلاع ميداني أُجري بين 11 و16 مارس/آذار 2026، شمل 1186 مشاركاً في 28 مدينة تركية.
وتناول الاستطلاع اتجاهات الرأي العام حيال طيف واسع من القضايا؛ من الموقف من الانتخابات والوضع الاقتصادي والأجندة السياسية، إلى قضايا التدين والعلمانية، وصولاً إلى ملفات السياسة الخارجية والحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ولعل اللافت في هذا الاستطلاع أنه واحدة من المرات النادرة التي تُمنَح فيها قضية من قضايا السياسة الخارجية وخاصة الحرب على إيران حيزاً أكبر بكثير من القضايا الداخلية التي تُعد تقليدياً مركز اهتمام الناخب التركي. فقد خُصِّصت للحرب أكثر من عشرين فقرة فرعية تقيس المواقف والتصورات إزاء أطرافها وتداعياتها على تركيا.
على المستوى الحزبي، يُظهر الاستطلاع تقارباً شديداً في نسب التأييد بين حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية؛ إذ يحظى الأول بنحو 33% والثاني بنحو 32% من نوايا التصويت. وعلى الرغم من المشكلات التنظيمية والداخلية التي يمر بها حزب الشعب الجمهوري، فإن هذه الأرقام تدل على امتلاكه كتلة صلبة من المؤيدين، في مقابل انتقال جزء من قاعدة العدالة والتنمية إلى خانة "المترددين" في هذه المرحلة.
تقليدياً، يعتمد حزب العدالة والتنمية قبيل كل استحقاق انتخابي على استعادة أصوات المترددين عبر خطاب انتخابي يركّز على الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية، مدعوماً برصيد من الإنجازات في البنية التحتية والخدمات. وفي الخلفية، يحافظ كل من حزبي "الديمقراطية والشعوب المتساوية" و"الحركة القومية" على نسبة تأييد تقارب 8% لكل منهما، في حين تقف غالبية الأحزاب الأخرى عند حدود 3% تقريباً.
يبقى الاقتصاد بلا منازع القضية الأولى التي تشغل الرأي العام؛ إذ تتركز مخاوف الناخبين على تآكل القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة والأسعار. وتعكس نتائج الاستطلاع تقييماً سلبياً واضحاً لأداء الحكومة في هذا الملف؛ حيث يرى نحو 69% من المستطلَعة آراؤهم أن إدارة الاقتصاد غير ناجحة.
في ما يخص العلمانية، فيرى 52% من المستطلَعين أن العلمانيين لا يتعرضون لضغوط، مقابل 44% يعتقدون أنهم يواجهون ضغوطاً.
في ما يتعلق بالهوية الدينية، يعرّف 52% من المشاركين أنفسهم بأنهم "متدينون"، في حين يقول 36% إنهم "مؤمنون لكن غير متدينين". هذه النسب متسقة مع اتجاهات سابقة في تركيا، لكنها تكشف هذه المرة عن بعد مهم: فارتفاع نسبة المتدينين بين ناخبي حزب "الديمقراطية والشعوب المتساوية" يوضح أن التدين في تركيا ليس حكراً على القاعدة المحافظة–اليمينية، بل يمتد بوصفه ركيزة اجتماعية أيضاً داخل الهوية الكردية.
أما في ما يخص العلمانية، فيرى 52% من المستطلَعين أن العلمانيين لا يتعرضون لضغوط، مقابل 44% يعتقدون أنهم يواجهون ضغوطاً. ويميل ناخبو العدالة والتنمية والحركة القومية إلى نفي وجود ضغوط على العلمانيين، في حين يرتفع الشعور بالضغط في أوساط المعارضة إلى نحو 80%. ويعكس هذا التباين استمرار الاستقطاب بين المعسكرين حول طبيعة المناخ السياسي والاجتماعي في البلاد.
في الملف الإيراني، يميل المجتمع التركي بوضوح إلى خيار الحياد؛ إذ يرى 68% من المشاركين ضرورة أن تلتزم تركيا الحياد في الحرب على إيران، في حين يفضّل 23% دعم إيران، ولا يتجاوز أنصار دعم الولايات المتحدة وإسرائيل 2% فقط. بمعنى آخر، يرفض الرأي العام دعم واشنطن وتل أبيب بشكل صريح، غير أن الأغلبية لا ترغب أيضاً في انحياز تركي مباشر إلى جانب طهران.
وعند سؤالهم عن الموقف من تغيير النظام في إيران، يؤيد 12% فقط هذا الخيار، بعد أن كانت هذه النسبة تقارب 40% في يناير الماضي. هذا الانخفاض الحاد يُقرأ بوصفه رد فعل على الهجمات الأميركية الإسرائيلية؛ إذ يرى 79% من الأتراك أن تلك الهجمات مخالفة للقانون الدولي، وحتى بين من يعتبرون إيران تهديداً لتركيا، لا يُنظر إلى التدخل الأميركي بوصفه تدخلاً مشروعاً.
ويفضّل الرأي العام التركي بقاء رجب طيب أردوغان في السلطة على زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزال في حال وجدت تركيا نفسها في قلب حرب إقليمية. أكثر من 45% من المستطلَعين يرون أن أردوغان هو الأكثر أهلية لإدارة الأزمات، في مقابل 29% يفضّلون أوزال.
تبرز هنا مفارقة مهمة: رغم الانتقادات الواسعة الموجّهة لإدارة الحكومة الاقتصادية، فإن الثقة في قدرتها على إدارة ملفي الأمن والسياسة الخارجية تبقى أعلى مقارنة بالمعارضة. وهذا يؤكد أن ملفي الأمن القومي والعلاقات الخارجية ما زالا يمنحان التحالف الحاكم ميزة نسبية في الوعي العام.
يرى معظم المشاركين أن الأثر الأبرز للحرب على حياتهم يتمثل في ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي، في حين تأتي التهديدات الأمنية وموجات الهجرة الجديدة في المرتبة الثانية. ويعتقد 77% أن الحرب مع إيران ستؤدي إلى تراجع مستوى معيشتهم، وهي قناعة مشتركة بين قواعد الأحزاب المختلفة، ما يعكس إدراكاً عاماً لمحدودية قدرة الاقتصاد التركي على تحمّل صدمات إضافية.
وقد أظهرت الحرب على إيران أهمية موقع تركيا داخل منظومة حلف شمال الأطلسي؛ إذ اعتبر 61% من المستطلَعين أن الناتو مهم لأمن تركيا. الناتو هنا يُنظر إليه كغطاء أمني عملي، مع تحسن تدريجي في هذا التصور قياساً بالماضي الذي اتسم بدرجة أعلى من الشك تجاه الغرب.
في المقابل، تكاد تنعدم الثقة في الولايات المتحدة؛ حيث لا يعتبر 91% من المشاركين واشنطن دولة موثوقة، مع ارتفاع هذه النسبة بنحو 5 نقاط مئوية مقارنة بالعام السابق. هذا المستوى من عدم الثقة يمثّل قاسماً مشتركاً عابراً للانتماءات الحزبية والأيديولوجية، ويشكّل إحدى أرضيات التوافق النادرة في المشهد التركي. وفي التعليق على هذه النقطة قالت الصحفية التركية هانده فرات أن عدم الموثوقية في الولايات المتحدة والاعتقاد بأهمية الناتو ليس تناقضا بل ملخصا للسياسة الخارجية التركية.
يتوزع ناخبو العدالة والتنمية بين العالم التركي والعالم الإسلامي، إذ يميل ناخبو حزب الشعب الجمهوري إلى أوروبا، وتقترب الأحزاب القومية من تصور "العالم التركي"، في حين يظهر ناخبو حزب "الديمقراطية والشعوب المتساوية" أقرب إلى العالم الإسلامي.
يعتقد جزء من الرأي العام أن تركيا قد تكون هدفاً تالياً بعد جيرانها العراق وسوريا وإيران، ومع ذلك لا يظهر شعور عام بالذعر من احتمال الحرب المباشرة مع إيران. عندما سُئل المشاركون عن أولويات تركيا في ظل تداعيات الحرب الراهنة، رأى 37% أن الاستقرار الاقتصادي يجب أن يتصدر الأولويات، في حين اختار 24% السلم الاجتماعي والحد من الاستقطاب بوصفهما أولوية.
هذا الترتيب يعكس إدراكاً عاماً بأن الضغوط الاقتصادية والاستقطاب الداخلي هما الحلقة الأضعف في بنية الاستقرار التركي، وأن أي سياسة خارجية ناجحة تحتاج إلى سند من جبهة داخلية أكثر تماسكاً.
من المهم التوقف عند حقيقة أن السياسة الخارجية تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى مجال يحظى بمتابعة متزايدة في تركيا. يُظهر الاستطلاع أن 56% من المشاركين يبدون اهتماماً بما يجري في السياسة الخارجية، بعد أن كانت هذه القضايا محصورة سابقاً في شريحة محدودة من المتابعين.
يتعامل قطاع واسع من الرأي العام مع السياسة الخارجية بوصفها امتداداً مباشراً للسياسة الداخلية فهي مصدر تهديد وفرص في آن واحد. في هذا الإطار، يعزز الأداء النشط للتحالف الحاكم في ملفات الإقليم والأمن القومي الانطباع بأنه أكثر خبرة في إدارة هذه الملفات من المعارضة، التي لم تنجح حتى الآن في إقناع الجمهور بأنها بديل موثوق في هذا المجال.
عند سؤال المشاركين عن "المجال الحضاري" الذي تنتمي إليه تركيا، لم تظهر هوية جامعة. فقد رأى 33% أن تركيا تنتمي إلى "العالم التركي"، و27% إلى "العالم الإسلامي والشرق الأوسط"، في حين قال 20% إنها تنتمي إلى أوروبا. هذه الخريطة تكشف عن تعددية في تمثّلات الانتماء وتردّد في حصر تركيا في نطاق حضاري واحد.
يتوزع ناخبو العدالة والتنمية بين العالم التركي والعالم الإسلامي، إذ يميل ناخبو حزب الشعب الجمهوري إلى أوروبا، وتقترب الأحزاب القومية من تصور "العالم التركي"، في حين يظهر ناخبو حزب "الديمقراطية والشعوب المتساوية" أقرب إلى العالم الإسلامي. وتعكس هذه الفروقات كيف يترجم الانقسام السياسي إلى تصوّرات متباينة لموقع تركيا في العالم.
Loading ads...
وختاما على مستوى فلسطين في وجدان الأتراك ودور تركيا المتخيل، عبّر 41% من المشاركين عن تأييدهم الصريح لفلسطين، مع وجود شعور شعبي قوي مؤيد للفلسطينيين، مقابل تأييد شبه منعدم للسياسات الإسرائيلية. ومع ذلك، تبرز رغبة لدى 36% في أن تؤدي تركيا دور "الوسيط المحايد" في الصراع، ما يعكس مزيجاً من التعاطف الوجداني مع الفلسطينيين من جهة، ووعي بحدود الانخراط العملي وبالحاجة إلى الحفاظ على موقع يسمح لتركيا بالتأثير الدبلوماسي من جهة أخرى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعرض سفينتين تجاريتين أمريكيتين لهجمات إيرانية في مضيق هرمز

تعرض سفينتين تجاريتين أمريكيتين لهجمات إيرانية في مضيق هرمز

سانا

منذ 9 دقائق

0
الرئيس الأمريكي يعلن تعليق سحب السفن العالقة في مضيق هرمز

الرئيس الأمريكي يعلن تعليق سحب السفن العالقة في مضيق هرمز

سانا

منذ 9 دقائق

0
تراجع أسعار النفط عالمياً عقب تصريحات ترامب حول اتفاق محتمل مع إيران

تراجع أسعار النفط عالمياً عقب تصريحات ترامب حول اتفاق محتمل مع إيران

سانا

منذ 9 دقائق

0
مسؤولون أوروبيون سابقون يطالبون بالتحرك ضد المخططات الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة الغربية

مسؤولون أوروبيون سابقون يطالبون بالتحرك ضد المخططات الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة الغربية

سانا

منذ 10 دقائق

0