أعلنت السعودية أن وزير الخارجية فيصل بن فرحان أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وقالت الوزارة، اليوم الأربعاء، إن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظل التوترات والتصعيد القائم.
وفي السياق ذاته، ذكرت الخارجية الإيرانية أن عراقجي أجرى الاتصال من العاصمة الصينية بكين، حيث يجري مشاورات مع مسؤولين صينيين بشأن التطورات الإقليمية.
ووفق الوكالة أكد عراقجي وبن فرحان خلال الاتصال، أهمية المضي في المسار الدبلوماسي وتعزيز التعاون الإقليمي لتجنب اتساع نطاق التوترات.
كما شددا على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
والأحد 26 أبريل، بحث الوزيران خلال اتصال هاتفي مع الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب، إضافة إلى تطورات مسار وقف إطلاق النار.
وذكرت الخارجية الإيرانية يومها، في تصريحات نقلتها قناة "العربية"، أن "عراقجي استعرض خلال الاتصال مع بن فرحان آخر المستجدات المرتبطة بالتهدئة، في إطار تحركات إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد".
واليوم الأحد، أعلنت الولايات المتحدة انتهاء العمليات الهجومية ضد إيران، مع تحويل تركيزها نحو حماية حركة الملاحة في مضيق هرمز، رغم استمرار التوترات في المنطقة واستهداف سفينة شحن جديدة داخل المضيق.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: إن عملية "الغضب الملحمي" انتهت بعد 66 يوماً من القصف الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران"، مؤكداً أن واشنطن "حققت أهداف العملية".
Loading ads...
ورغم الحديث عن خفض التصعيد، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، إذ تصر إيران على رفع الحصار البحري، بينما تعتبر الولايات المتحدة أن الضغوط الاقتصادية أداة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






