Syria News

الاثنين 11 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"مطالب إيران" توسع فجوات التفاوض وسط ترقب بشأن الخطوات المقب... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

"مطالب إيران" توسع فجوات التفاوض وسط ترقب بشأن الخطوات المقبلة

الإثنين، 11 مايو 2026
"مطالب إيران" توسع فجوات التفاوض وسط ترقب بشأن الخطوات المقبلة
مثل رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرد طهران على "مذكرة التفاهم" الأميركية لإنهاء حرب إيران، أحدث انتكاسة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأزمة، والحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، وسط ترقب بشأن مآلات الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، والذي تسبب في تعطل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع أسعار الطاقة عالمياً.
وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضاً على أمل استئناف المفاوضات، أرسلت إيران الأحد، ردها عبر باكستان، الوسيط الرئيسي في المفاوضات.
وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد ركز الرد الإيراني على إنهاء الحرب على جميع الجبهات؛ لا سيما في لبنان، حيث تواصل إسرائيل هجماتها، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وإنهاء الحصار الأميركي البحري على الموانئ الإيرانية، وتقديم ضمانات بعدم شن المزيد من الهجمات على إيران، ورفع العقوبات المفروضة على طهران، وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط.
وفي غضون ساعات، من تلقي الرد الإيراني، أعلن ترمب رفضه، وكتب في منشور على منصته للتواصل "تروث سوشيال": "لا يعجبني هذا، غير مقبول على الإطلاق"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وفي منشور سابق، اتهم ترمب طهران بـ"التلاعب" بالولايات المتحدة منذ ما يقرب من 50 عاماً، مضيفاً: "لن يضحكوا بعد الآن!".
السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، شدد في تصريحات لشبكة ABC News في وقت سابق على إعلان ترمب، على أن الرئيس الأميركي يمنح الجهود الدبلوماسية "كل فرصة ممكنة قبل العودة إلى الأعمال القتالية"، الأمر الذي يعزز الغموض بشأن الخطوات المقبلة في ظل تعثر مسار المفاوضات.
تضمن رد طهران على الخطة الأميركية، التأكيد على ضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأصول والممتلكات الإيرانية المصادرة، إضافة إلى دفع الولايات المتحدة تعويضات عن أضرار الحرب، وتأكيد سيادة إيران على مضيق هرمز، في إشارة إلى خططها لإدارة الممر الحيوي الذي يمر عبره خمس إمدادات الطاقة العالمية.
التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد أن طهران رفضت المقترح الأميركي، إذ اعتبرته "استسلاماً"، وأصرت على الحصول على "تعويضات عن أضرار الحرب" من الولايات المتحدة، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.
وتناول أحدث اقتراح من واشنطن اتفاقاً لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، والتراجع عن برنامج إيران النووي.
وأفادت التلفزيون الإيراني، دون ذكر تفاصيل، بأن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر أو يُسمع صوته بشكل علني منذ بدء الحرب، "أصدر توجيهات جديدة وحاسمة لمواصلة العمليات والمواجهة القوية مع الأعداء" خلال اجتماعه مع رئيس القيادة العسكرية المشتركة.
وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت إنهاء القتال قبل بدء المحادثات بشأن القضايا الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أميركية مطلعة، أن الرد الإيراني الأخير "لا يحل مطلب الولايات المتحدة بالحصول مسبقاً على التزامات بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب"، واقترحت طهران "بدلاً من ذلك، إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً أمام حركة الملاحة التجارية، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على السفن والموانئ الإيرانية".
وذكرت المصادر أن الرد الإيراني ينص على أن "القضايا النووية سيجري التفاوض بشأنها خلال الثلاثين يوماً المقبلة"، ويتضمن اقتراحاً بتخفيف تخصيب جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة.
ولفتت المصادر إلى أن الرد الإيراني يدعو إلى ضمانات بإعادة اليورانيوم المنقول خارج البلاد، إذا فشلت المفاوضات أو إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في مرحلة لاحقة.
وقالت المصادر، إن إيران أبدت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم، لكن لفترة أقصر من الوقف الممتد لـ20 عاماً الذي اقترحته الولايات المتحدة، وإنها رفضت تفكيك منشآتها النووية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أشار في تصريحات، السبت، إلى أن اقتراح موسكو بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب للمساعدة في التفاوض على تسوية "لا يزال مطروحاً".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه ناقش الرد الإيراني على المقترح الأميركي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، واصفاً المكالمة بأنها "كانت لطيفة للغاية".
ونقل موقع "أكسيوس" عن ترمب قوله إنه ناقش الرد الإيراني مع نتنياهو "من بين موضوعات أخرى".
وتابع ترمب: "لقد كانت مكالمة لطيفة للغاية؛ إذ تربطنا علاقة جيدة"، لكنه أضاف أن المفاوضات المتعلقة بإيران هي "مسؤوليتي الخاصة، وليست مسؤولية أي طرف آخر".
لم يوضح ترمب خلال تلك المقابلة الموجزة ما إذا كان يعتزم مواصلة المفاوضات، أم أنه قد يميل بدلاً من ذلك إلى خيار العمل العسكري.
ومن المتوقع أن يصل ترمب إلى بكين، الأربعاء، ومع تزايد الضغوط لوضع حد للحرب وأزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها، ستكون إيران من بين الموضوعات التي من المقرر أن يناقشها ترمب مع نظيره الصيني شي جين بينج. وكان الرئيس الأميركي يعتمد على الصين، لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت العمليات القتالية ضد إيران انتهت، قال ترمب في تصريحات للصحافيين، الأحد: "لقد هُزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى".
وفي واشنطن، دعا السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، المقرب من ترمب، إلى "تغيير النهج" في التعامل مع إيران، واعتبر أن مشروع "الحرية بلس" Project Freedom Plus يبدو "خياراً صائباً للغاية" في الوقت الراهن، بعد الرد الإيراني الأخير "غير المقبول" على المقترح الأميركي.
ويشير مصطلح "مشروع الحرية" إلى عملية أطلقها ترمب، الأسبوع الماضي، للمساعدة في "تحرير" سفن عالقة في مضيق هرمز، قبل أن يعلن تعليقها بعد نحو 48 ساعة، بدعوى إفساح المجال أمام الدبلوماسية.
وقال جراهام إنه يقدّر "الجهود الجادة" التي يبذلها الرئيس ترمب للتوصل إلى حل دبلوماسي يهدف إلى تغيير سلوك "النظام الإيراني الإرهابي"، لكنه أشار إلى أن استمرار الهجمات على الملاحة الدولية، والاعتداءات ضد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، إضافة إلى الرد الإيراني الذي وصفه بأنه "غير مقبول إطلاقاً"، يستدعي إعادة النظر في النهج الحالي.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في منشور على منصة "إكس"، إن إيران "لن تنحني أبدا للعدو" و"ستدافع عن المصالح الوطنية بقوة".
وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، قال في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، نُشرت في وقت متأخر السبت، إن القوات في "أقصى درجات الاستعداد" لحماية المواقع التي يُخزن فيها اليورانيوم.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني: "اعتبرنا أنه من الممكن أن يكونوا يعتزمون سرقته من خلال عمليات تسلل أو عمليات جوية بواسطة مروحيات".
وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إن إيران تمتلك أكثر من 440 كيلوجراماً (970 رطلاً) من اليورانيوم المُخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهي خطوة تقنية قصيرة تفصلها عن درجة النقاء المطلوبة لصناعة الأسلحة.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الحرب لم تنته لأن هناك "المزيد من العمل الذي يتعين القيام به" لإزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وتفكيك مواقع التخصيب، والتصدي لوكلاء إيران وقدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
وقال نتنياهو في مقابلة بثت، الأحد، مع برنامج 60 Minutes على شبكة CBS News، إن أفضل طريقة لإزالة اليورانيوم المخصب هي من خلال الدبلوماسية. لكنه لم يستبعد إزالته بالقوة.
ونفى رئيس الوزراء الإسرائيلي ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" من أنه حاول إقناع ترمب بشدة لبدء الحرب على إيران بالقول إنها ستؤدي إلى تغيير النظام.
ومضى قائلاً: "اتفق كلانا، كما تعلمون، على أن الأمر ينطوي على قدر من عدم اليقين والمخاطرة. وأذكر أننا - قلتُ وأنا وهو- أن الخطر يكمن في العمل، في اتخاذ الإجراءات، لكن الخطر الأكبر يكمن في عدم اتخاذ أي إجراء".
Loading ads...
ورداً على سؤال عما إذا كان قد قال في ذلك الاجتماع الذي عقد في فبراير، إن إيران ستضعف لدرجة أنها لن تتمكن من إغلاق مضيق هرمز، قال إن "مشكلة" ممر شحن النفط الحيوي "أصبحت مفهومة مع استمرار القتال".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تقرير عبري: اتفاق السلام مع مصر في مهب الريح.. وانتشار الجيش المصري بسيناء تهديد استراتيجي لإسرائيل

تقرير عبري: اتفاق السلام مع مصر في مهب الريح.. وانتشار الجيش المصري بسيناء تهديد استراتيجي لإسرائيل

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
تحذير عاجل من مدير مجمع الشفاء: الجرحى في غزة على حافة كارثة صحية

تحذير عاجل من مدير مجمع الشفاء: الجرحى في غزة على حافة كارثة صحية

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
مستشار المرشد الإيراني يوجه كلمة إلى العرب والمسلمين باللغة العربية

مستشار المرشد الإيراني يوجه كلمة إلى العرب والمسلمين باللغة العربية

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0