بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف، في واشنطن، فرص التعاون المشترك في قطاع التعدين والمعادن الحرجة، خلال لقاء جمعه بقيادات شركتي "DCVC" و"Tidal Metals".
جاء ذلك على هامش مشاركته، أمس الخميس، في فعالية "Milken Institute Global Conference 2026"، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وناقش اللقاء الفرص المتبادلة في مجالات الاستكشاف التعديني والتقنيات المتقدمة المرتبطة بقطاع التعدين، إضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية في المعادن الحيوية، بما يدعم نمو الصناعات الإستراتيجية ويعزز مرونة سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد الخريّف أهمية توسيع الشراكة مع القطاع الخاص العالمي لتطوير قطاع التعدين في السعودية، مشيراً إلى ما تمتلكه المملكة من موارد معدنية غنية، وبيئة استثمارية وتنظيمية داعمة، وبنية تحتية متقدمة تسهم في جذب الاستثمارات النوعية، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية السعودية 2030".
وتُعد "DCVC" من الشركات الاستثمارية المتخصصة في دعم التقنيات العميقة، مع تركيزها على الابتكارات القائمة على العلوم والهندسة، بما في ذلك التقنيات المرتبطة بالموارد الطبيعية وسلاسل الإمداد الصناعية.
كما تعمل "Tidal Metals" على تطوير تقنيات حديثة في استخراج ومعالجة المعادن المستخدمة في الصناعات المتقدمة.
Loading ads...
وتقدِّر المملكة قيمة مواردها المعدنية غير المستغلة بنحو 9.37 تريليونات ريال (نحو 2.5 تريليون دولار)، بعد أن كانت 5 تريليونات ريال في عام 2016 (1.33 تريليون دولار)، ويعود الارتفاع إلى اكتشاف كميات جديدة من الذهب، والفوسفات، والنحاس، والزنك، وغيرها من المعادن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ثلاثة قتلى جراء ثوران بركان بشرق إندونيسيا
منذ ثانية واحدة
0



