ساعة واحدة
لبنان - مقتل أكثر من 80 شخصا، ونشاط عسكري مكثف في مناطق اليونيفيل
الثلاثاء، 12 مايو 2026

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى تكرار الحوادث التي تنطوي على عرقلة حرية حركة حفظة السلام التابعين لليونيفيل بشكل يومي.
وأفاد بأن دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي قامت يوم السبت، بعرقلة تحرك لليونيفيل بالقرب من بلدة القوزح في القطاع الغربي، كما قامت جرافة تابعة للقوات الإسرائيلية بتقييد حركة قوات حفظ السلام بالقرب من البياضة، الواقعة أيضا في القطاع الغربي، مما اضطر أفراد اليونيفيل إلى العودة أدراجهم في كلتا الحالتين.
وقال حق: "نجدد التأكيد على مسؤولية جميع الأطراف في ضمان تمتع اليونيفيل بحرية حركة غير مقيدة أثناء اضطلاعها بالمهام الموكلة إليها بموجب ولايتها".
نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الوضع الإنساني لا يزال يشهد تدهورا مستمرا، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلِن عنه في 17 نيسان/أبريل.
وذكر المكتب أنه أُفيد بوقوع أكثر من 100 ضربة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها، بينما قُتل 87 شخصا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونقل مكتب أوتشا عن وزارة الصحة العامة في لبنان إفادتها اليوم بمقتل اثنين من المسعفين التابعين للهيئة الصحية الإسلامية، وإصابة عدد آخر بجروح، جراء غارات جوية استهدفت مواقع ذات صلة بالقطاع الصحي في بلدتي قلاويه وتبنين جنوبي لبنان. وكان المسعفان يستجيبان لحوادث سابقة وقعت في المنطقة عندما قُتلا، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة.
وأفاد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة بأنه منذ بدء التصعيد في 2 آذار/مارس، سجلت منظمة الصحة العالمية 158 هجوما على مرافق الرعاية الصحية، مما أسفر عن مقتل 108 أشخاص وإصابة 249 آخرين.
وقال إن "الهجمات التي تستهدف العاملين في المجالين الإنساني والطبي غير مقبولة، وتزيد من إضعاف النظام الصحي الذي يعاني أصلا من ضغوط هائلة، وتعيق وصول المدنيين إلى خدمات الرعاية الصحية الطارئة".
وأشار إلى استمرار إغلاق ثلاثة مستشفيات و41 مركزا للرعاية الصحية الأولية، بينما يعمل عدد آخر منها بشكل جزئي فقط. وفي المحافظات الجنوبية، لم تستأنف ستة مستشفيات بعد خدمات الولادة التي كانت قد عُلّقت خلال فترة التصعيد.
نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أفاد كذلك بأنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، صدرت أوامر إخلاء ونزوح جديدة لبلدات وقرى متعددة في جنوب لبنان والنبطية. وأضاف أن هذا ساهم في حدوث موجات نزوح جديدة، وفرض ضغوطا إضافية على الملاجئ الجماعية والمجتمعات المستضيفة للنازحين.
ونقل عن الشركاء في المجال الصحي أن النازحين - بمن فيهم الفئات الأكثر ضعفا، كالحوامل – غالبا ما يواجهون صعوبة في الحصول على غذاء كافٍ ومتنوع، مما يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية.
وأكد أنه على الرغم من هذه التحديات، يواصل الشركاء في العمل الإنساني تقديم المساعدات والخدمات الحيوية، بالتنسيق الوثيق مع الحكومة.
وأوضح أنه حتى الآن، قدم الشركاء في المجال الصحي الدعم لأكثر من 585 حالة دخول إلى المستشفيات، وأعطوا ما يزيد على 18,000 جرعة لقاح عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية، كما قدموا أكثر من 4,300 استشارة لرعاية ما قبل الولادة. وبالإضافة إلى ذلك، قام شركاء الأمم المتحدة في مجال الأمن الغذائي بتوزيع ما يزيد على 8.4 مليون وجبة.
ونبه حق إلى أن الاحتياجات الإنسانية مازالت تفوق الموارد المتاحة، إذ لم يتم تمويل سوى 41% فقط من النداء العاجل لجمع 308 ملايين دولار للفترة الممتدة من شهر آذار/مارس وحتى نهاية شهر أيار/مايو.
Loading ads...
وقال إنه في حال عدم توفر التمويل الكامل، ستشهد الخدمات الحيوية، مثل الصحة والمياه والصرف الصحي، انقطاعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



