ساعة واحدة
أخنوش وبنعلي في نيروبي لدعم مسار أنبوب الغاز المغرب نيجيريا – اليوم 24
الثلاثاء، 12 مايو 2026

مثل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الملك محمد السادس في القمة الإفريقية-الفرنسية « إفريقيا إلى الأمام »، وكذا في القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، المنعقدين يومي 11 و12 ماي بالعاصمة الكينية.
وحسب مصادر مطلعة، فانه الى جانب الحضور في اللقاءات الرسمية فإن الوفد المغربي الذي يقوده أخنوش بحضور وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي يجري تحركات دبلوماسية واقتصادية مرتبطة بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، المعروف بمشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الزيارة تروم التواصل مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيداو”، في سياق تعبئة الدعم السياسي والمؤسساتي لهذا المشروع الاستراتيجي، الذي تراهن عليه الرباط وأبوجا لربط الغاز النيجيري بالمغرب، مرورا بعدد من دول الساحل والواجهة الأطلسية الإفريقية.
وتأتي هذه التحركات في مرحلة دقيقة يعرف فيها المشروع تقدما على المستويين التقني والمؤسساتي، بعدما أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي، في ماي 2025، استكمال دراسات الجدوى والهندسة الأولية وتحديد المسار الأمثل للمشروع. كما سبق لوكالة رويترز أن أوردت أن المشروع، المدعوم من “سيداو”، تجاوز مرحلتي دراسة الجدوى والتصميم الهندسي الأولي، وأن إنجازه سيتم على مراحل تمتد على طول الساحل الغربي لإفريقيا.
وتشير معطيات متداولة حديثا إلى أن المغرب ونيجيريا يتجهان نحو توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بالمشروع خلال الربع الأخير من سنة 2026.
Loading ads...
ويحمل المشروع، الذي أطلق سنة 2016، أبعادا تتجاوز نقل الغاز، إذ يقدم باعتباره رافعة للاندماج الإفريقي، وتقوية الأمن الطاقي، وتوفير منفذ جديد للغاز الإفريقي نحو أوروبا، فضلا عن تمكين دول غرب إفريقيا من الاستفادة من بنية تحتية طاقية عابرة للحدود. وتشير معطيات وزارة الطاقة المغربية، إلى أن الأنبوب سيمتد على حوالي 6800 كيلومتر، منها 5100 كيلومتر بحريا، بكلفة تقديرية تبلغ 25 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





