ساعة واحدة
لجنة عليا وخطة تشغيلية لإدارة موسم القمح في الحسكة.. ما التفاصيل؟
الأربعاء، 6 مايو 2026
أعلنت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، اليوم الأربعاء، وضع محافظة الحسكة ضمن أولوياتها في إطار تعزيز الأمن الغذائي ودعم المزارعين، عبر تشكيل لجنة عليا وإقرار خطة عمل متكاملة لإدارة موسم القمح بكفاءة وشفافية.
ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع تحديثات ملف الدمج الإداري، حيث أُنيطت باللجنة مهام الإشراف على عمليات شراء القمح من الفلاحين وتيسير إجراءات التسلم، بالاعتماد على المتابعة الميدانية والتوثيق لضمان انتظام العمليات ونزاهتها، وفق ما نقلته وزارة الاقتصاد السورية عبر معرفاتها الرسمية.
وفي السياق، أفادت مديرية إعلام الحسكة بأن وفداً حكومياً أجرى زيارة رسمية إلى مدينة القامشلي برئاسة الدكتور إبراهيم محمد البليخ، مدير التجارة الداخلية في حلب والمسؤول عن ملف دمج التجارة الداخلية مع الإدارة الذاتية، وضمّ كلاً من حسام جويد، مدير التجارة الداخلية، وعبد الحميد داوود، مدير فرع الحبوب في القامشلي.
وبحسب المديرية، بحث الوفد مع ممثلين عن المؤسسات الخدمية المعنية بملف دمج الحبوب والمطاحن والصوامع آليات تنظيم العمل وتوحيد الجهود استعداداً لموسم القمح للعام الجاري.
وأسفرت الاجتماعات عن تشكيل لجنة رئيسية للإشراف على شراء موسم القمح في محافظة الحسكة، إلى جانب تشكيل لجان فرعية في جميع المراكز للبدء الفوري بالعمل، مع تحديد مواقع مراكز الشراء المناسبة وفق سياسة المؤسسة السورية للحبوب.
كما شملت الإجراءات تحديد السعات التخزينية لكل مركز، وإجراء إحصاء دقيق للفراغات المتاحة في مواقع التخزين، بهدف ضمان انسيابية عمليات التسلم والتخزين خلال الموسم.
وتعمل الجهات المعنية حالياً على تقييم جاهزية مراكز التسلم من حيث البنية التحتية والطاقة الاستيعابية، مع اتخاذ إجراءات فورية لرفع كفاءتها إلى الحد الأقصى، بما يضمن استيعاب المحصول بسلاسة وتخزينه بشكل آمن.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل مؤشرات إيجابية لموسم القمح والشعير في المحافظة خلال العام الحالي، مدعومة بتحسن واضح في نمو المحاصيل بمختلف المناطق الزراعية، إلى جانب تسجيل إصابات محدودة بدودة الزرع لم تصل إلى مستوى الضرر الاقتصادي، وفق ما أعلنته مديرية الزراعة في الحسكة في وقت سابق.
وقال معاون مدير الزراعة في الحسكة، المهندس عز الدين الحسو، إن الحالة العامة لمحصولَي القمح والشعير، سواء المروي أو البعل، تُعد جيدة، بفضل الهطولات المطرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، والتي انعكست إيجاباً على نمو النباتات.
وأضاف أن المساحات المتضررة من الآفات خلال الموسم الحالي لا تتجاوز نحو 200 هكتار، وهي إصابات متفرقة تركزت في مناطق تل براك وعامودا والقامشلي، مشيراً إلى أن المحاصيل تمر بمراحل نمو أساسية تعزز فرص تحقيق إنتاج وفير هذا الموسم.
Loading ads...
وكانت التقديرات الزراعية قد أشارت إلى توسّع المساحات المزروعة بالقمح والشعير في الحسكة إلى أكثر من 750 ألف هكتار، وسط توقعات بموسم واعد تدعمه الظروف المناخية الملائمة والهطولات المطرية خلال الشتاء وبداية الربيع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




