2 ساعات
بعد إدانته بجرائم حرب.. هولندا تقضي بسجن السوري رفيق قطريب 26 عاما
الإثنين، 15 يونيو 2026
قضت المحكمة الوطنية في مدينة لاهاي الهولندية بالسجن 26 عاماً على السوري رفيق قطريب، القيادي السابق في ميليشيا "الدفاع الوطني" بمدينة سلمية شرقي حماة، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع في سوريا.
وبحسب وكالة "سانا"، أدين قطريب (58 عاماً)، بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مدنيين خلال عامي 2013 و2014، شملت التعذيب والاغتصاب والاعتقال التعسفي، أثناء توليه موقعاً قيادياً ضمن ميليشيا "الدفاع الوطني" الموالية للنظام السوري.
ويأتي الحكم ضمن سلسلة ملاحقات قضائية تشهدها دول أوروبية بحق مشتبه بتورطهم في انتهاكات ارتُكبت خلال سنوات الحرب في سوريا، استناداً إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يتيح محاكمة مرتكبي الجرائم الخطيرة بغض النظر عن مكان وقوعها
وانطلقت محاكمة قطريب، في 8 نيسان 2026، بعدما واجه، وهو لاجئ سوري في هولندا، لائحة اتهام تضم 24 تهمة جنائية مرتبطة بانتهاكات ارتُكبت بحق 9 ضحايا، وفق ما أعلنت النيابة الهولندية.
وتعد القضية الأولى من نوعها في هولندا التي تتناول اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالعنف الجنسي خلال النزاع في سوريا. وكانت السلطات الهولندية قد ألقت القبض على قطريب في 8 كانون الأول/ديسمبر 2023 في بلدة دروتن.
وبالتزامن مع سير المحاكمة، أدلى عدد من المعتقلين السابقين بشهاداتهم لـ تلفزيون سوريا، تحدثوا فيها عن انتهاكات قالوا إنهم تعرضوا لها على يد قطريب أو عناصر تابعين له، خلال فترة عمله محققاً في ميليشيا "الدفاع الوطني" بمدينة سلمية.
وقال المعتقل السابق زياد دعاس، إنّ قطريب كان يشرف بصورة مباشرة على عمليات التعذيب داخل المعتقل، ويصدر أوامر بضرب المعتقلين، إضافة إلى توجيه الإهانات والشتائم لهم بشكل متكرر.
من جهتها، قالت المعتقلة السابقة أديبة الفيل إن نساء داخل السجن تعرضن لانتهاكات جسيمة، بينها اعتداءات جنسية وحالات اغتصاب، مشيرة إلى أن هذه الممارسات خلّفت آثاراً نفسية عميقة لدى الضحايا، ورافقتها مخاوف اجتماعية مرتبطة باحتمال حدوث حمل نتيجة الاعتداءات.
Loading ads...
وأضافت الفيل، أنّ بعض المعتقلين تعرضوا لابتزاز مالي، إذ كان يجري الضغط على ذويهم لدفع مبالغ مقابل الحماية أو تحسين ظروف الاحتجاز، في حين أشارت شهادات أخرى إلى تعرض معتقلين لمساومات وتهديدات بنقلهم إلى سجون أكثر قسوة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

