أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر، يوم الجمعة، تعليق بث نحو عشر مؤسسات إعلامية تابعة لفرنسا، بزعم أنها تبث محتوى يعرض النظام العام والوحدة الوطنية والاستقرار لخطر جسيم.
وشمل القرار الذي أذيع عبر التلفزيون الرسمي مؤسسات بارزة مثل "فرانس 24" و"راديو فرانس الدولي" و"وكالة فرانس برس" و"جون أفريك" و"ميديا بارت"، مؤكدا أن الحظر فوري ويشمل كافة المنصات الرقمية والأقمار الصناعية وتطبيقات الهواتف.
يأتي هذا التصعيد ضد "المستعمر السابق" قبيل أيام من قمة فرنسية أفريقية في كينيا، وفي ظل تنامي المشاعر المعادية لباريس في دول اتحاد الساحل (النيجر، مالي، وبوركينا فاسو) التي اتجهت نحو تعزيز نفوذ روسيا والصين بعد طرد القوات الفرنسية.
Loading ads...
ويعد هذا الإجراء حلقة جديدة في سلسلة التضييق على الإعلام الغربي، حيث سبقه حظر إذاعة "بي بي سي" في ديسمبر 2024، وقيام بوركينا فاسو بحظر قناة "تي فيه 5 موند" قبل أيام، مما يؤكد تحول القارة إلى ساحة صراع دبلوماسي وإعلامي شرس بين القوى التقليدية والأقطاب الدولية الصاعدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





