ساعة واحدة
لليوم السادس.. مواصلة البحث عن جنديين أمريكيين فقدا بالمغرب
الخميس، 7 مايو 2026
لليوم السادس.. مواصلة البحث عن جنديين أمريكيين فقدا بالمغرب (الأناضول)
الرباط - واصلت عناصر من الجيشين المغربي والأمريكي، الخميس، عملية البحث عن جنديين أمريكيين فقدا منذ 6 أيام في جنوب المغرب.
والأحد، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، فقدان جنديين أمريكيين خلال مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي" بالمغرب.
بدوره، أعلن الجيش المغربي أن فقدان الجنديين وقع نحو الساعة التاسعة مساء السبت (20:00 ت.غ)، قرب منحدر في رأس درعة بمنطقة طانطان.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية للأناضول، الخميس، إن عمليات البحث " شملت حتى الآن أكثر من 8 آلاف كيلومتر مربع من البحر والمنطقة الساحلية، وما تزال عمليات البحث تتوسع".
وأضاف: "يشارك أكثر من 600 عنصر من الولايات المتحدة والمملكة المغربية ودول أخرى في عمليات البحث".
وتابع المسؤول الأمريكي: "ساهمت طائرة من طراز P-8 التابعة للبحرية الأمريكية بشكل كبير في توسيع قدرات البحث البحري".
وأوضح أن "غواصين مغاربة مختصون بالكهوف شاركوا في عمليات البحث، بينما أجرت مركبة أمريكية تحت الماء مسحا بالسونار على طول الساحل".
وفي 27 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن الجيش المغربي انطلاق الدورة الـ22 من مناورات "الأسد الإفريقي"، التي تستمر حتى 8 مايو/ أيار المقبل، بمشاركة 41 دولة، بينها الولايات المتحدة.
والاثنين، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للأناضول، إن "جهود البحث متعددة الجنسيات، تشمل فرقا برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية، والقوات المسلحة الأمريكية، إلى جانب مشاركين آخرين في مناورات الأسد الإفريقي".
وأوضح أن "الوسائل المستخدمة تشمل مروحيات مغربية من طراز SA-330 بوما وAS332 سوبر بوما، ومروحية أمريكية من طراز CH-47 شينوك، وأنظمة طائرات بدون طيار مغربية وأمريكية، وسفينة دعم لوجستي أمريكية، وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية".
ويعد تمرين "الأسد الإفريقي" من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وينظم بشكل مشترك بين المغرب والولايات المتحدة، وفق بيان للقيادة العامة للجيش المغربي.
Loading ads...
وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات "الأسد الإفريقي" بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




