بعد أيام من تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح بمطرقة ثقيلة في جنوب لبنان، ظهرت صورة جديدة لجندي إسرائيلي آخر وهو يسيء لتمثال السيدة مريم العذراء، في إحدى القرى اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه يحقق في الصورة المتداولة، التي تظهر جندياً إسرائيلياً وهو يضع سيجارة في فم تمثال السيدة مريم العذراء.
ونادراً جداً ما يخضع الجنود الإسرائيليون لعقوبات بسبب خرقهم للقوانين، كما أنه لم يُوجّه الاتهام لأي جندي إسرائيلي بقتل فلسطيني واحد خلال العقد الماضي، رغم أن أغلب ضحايا الهجمات الإسرائيلية من النساء والأطفال.
وأدانت "حراسة الأراضي المقدسة" (Custodia Terrae Sanctae) ، وهي منظمة كاثوليكية ومقرها القدس، الصورة بشدة. وقالت إن "هذا سلوك مهين وصادم ويجب أن يتوقف فوراً"، بحسب ما أوردت صحيفة "هآريتس".
وأضافت: "ندعو الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي إلى التحرك وإرسال رسالة واضحة مفادها أن مثل هذا السلوك غير مقبول، ويجب ألا يتكرر، وأن يتم التعامل مع القضية بأقصى درجات الجدية".
ووفق تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، فإن الصورة التُقطت في بلدة دبل بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية، جنوب لبنان، قبل عدة أسابيع، إلا أنها نشرت عبر الإنترنت الأربعاء، وفق ما أوردت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتأتي الحادثة ضمن سلسلة وقائع نُشرت فيها مقاطع مصورة لجنود إسرائيليين، وهم يدمرون أو ينهبون ممتلكات في جنوب لبنان.
وتعد الإساءة إلى تمثال السيدة العذراء، الأحدث ضمن سلسلة وقائع تورط فيها جنود إسرائيليون في تدنيس مواقع دينية وتدمير أو نهب ممتلكات في جنوب لبنان، أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشهدت بلدة دبل الشهر الماضي واقعة تحطيم تمثال المسيح على يد جندي إسرائيلي، كما ظهرت تسجيلات لجنود يستخدمون جرافات عسكرية لإتلاف ألواح طاقة شمسية في البلدة.
وتُعد دبل واحدة من عدة بلدات مسيحية في جنوب لبنان، تشهد هجمات إسرائيلية.
ورغم زعم إسرائيل حرصها على علاقات جيدة مع العالم المسيحي، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت سلسلة اعتداءات على مسيحيين، بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة والقدس.
ووثقت جماعات دينية ارتفاعاً في حوادث المضايقات والعنف ضد الحجاج ورجال الدين المسيحيين، بما في ذلك الاعتداءات والبصق.
ومن بين تلك الحوادث الاعتداء على راهبة فرنسية قرب البلدة القديمة في القدس الشهر الماضي.
وأظهر مقطع فيديو رجلاً يلاحق الراهبة ويدفعها بعنف إلى الأرض، ما تسبب بإصابتها في الرأس، قبل أن يبتعد قليلاً ثم يعود ليركلها وهي ممددة على الأرض، قبل تدخل المارة.
وفي مارس الماضي، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، من الوصول إلى كنيسة القيامة لترؤس قداس أحد الشعانين.
Loading ads...
واستهدف الجيش الإسرائيلي ومستوطنون عدة كنائس، أبرزها قصف كنيسة القديس برفيريوس، أقدم كنيسة في غزة وثالث أقدم كنيسة في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إنجاز سعودي يعيد تفريخ المرجان داخل المختبر
منذ ثانية واحدة
0




