ساعة واحدة
وزيرة المجتمعات البريطاينة تعلن استقالتها من حكومة ستارمر
الثلاثاء، 12 مايو 2026

أعلنت مياتا فاهنبوليه، وزيرة المجتمعات المحلية في الحكومة البريطانية، الثلاثاء، استقالتها من حكومة كير ستارمر، داعيةً رئيس الوزراء إلى الاستقالة، حسبما أفادت به صحيفة "الجارديان".
وجاءت استقالة وزيرة المجتمعات المحلية في وقت امتنع فيه أحد أقرب مساعدي ستارمر عن الإفصاح عما إذا كان سيقود حزب "العمال" في الانتخابات المقبلة وسط تزايد المطالبات باستقالته.
وقالت فاهنبوليه، المقربة من وزير الطاقة إد ميليباند، إنها "ستحث رئيس الوزراء على اتخاذ القرار الصائب لمصلحة البلاد والحزب، ووضع جدول زمني لانتقال سلس للسلطة".
وأضافت النائبة عن بيكهام أن "الرسالة التي وصلت إلى الناخبين في الانتخابات المحلية كانت مفادها أن رئيس الوزراء قد فقد ثقة الجمهور".
وطالب أكثر من 70 نائباً من حزب العمال علناً باستقالة ستارمر، بعد النتائج الانتخابية الكارثية التي مُني بها الحزب في إنجلترا وويلز واسكتلندا الأسبوع الماضي.
وعلمت "الجارديان" أن 4 وزراء بارزين في الحكومة وهم: وزراء الداخلية شبانة محمود والخارجية إيفيت كوبر، والدفاع جون هيلي ونائب رئيس الوزراء، ديفيد لامي كانوا من بين الذين تحدثوا مع ستارمر الاثنين، إذ أبلغ بعضهم رئيس الوزراء بضرورة الإشراف على انتقال سلمي للسلطة بعد الهزائم الانتخابية الساحقة التي كادت أن تُنهي ولايته.
وناقش آخرون مع ستارمر كيفية اتباع نهج "مسؤول، وكريم، ومنظم" في التعامل مع ما قد يترتب على ذلك. وحثّه آخرون، على مواصلة الكفاح.
وقال دارين جونز، الحليف المقرب من ستارمر، إن رئيس الوزراء "يستمع إلى زملائه" الذين يطالبونه بوضع جدول زمني للرحيل، لكنه سيتخذ قراراته بنفسه بشأن الخطوات المقبلة، وذلك وفقاً لما صرح به، الثلاثاء.
وحذر جونز منافسي رئيس الوزراء من أن المنصب "شاق للغاية"، قائلاً: "أي شخص يعتقد أنه يستطيع ببساطة تولي منصب رئيس الوزراء، وكأنه المسيح المنتظر، ليحل جميع مشاكلنا، ربما لم يفكر ملياً في مدى صعوبة هذا المنصب".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ستارمر سيقود حزب العمال في الانتخابات المقبلة، قال جونز: "لن أستبق أي قرار قد يتخذه رئيس الوزراء أو لا يتخذه. لقد كان واضحاً جداً أنه لن يتنحى، كما طالبه بعض زملائي. لدينا أكثر من 400 نائب من حزب العمال في مجلس العموم. أعتقد أن هناك الآن 70 نائباً أعربوا عن مخاوفهم علناً".
وأخبر جونز إذاعة "تايمز" أن معظم أعضاء البرلمان يرغبون في التركيز على استغلال فترة وجودهم في الحكومة لتنفيذ سياسات حزب العمال.
وأضاف: "علينا أن نعمل معاً كحزب في هذا العصر السياسي الجديد الذي يشهد نظام الأحزاب الخمسة، وصعود الأحزاب الشعبوية في بلادنا، لنتمكن من رسم مسار الفوز في الانتخابات المقبلة".
وعند سؤاله عما إذا كان خطاب الملك سيُلقى الأربعاء، قال جونز لشبكة "سكاي نيوز": "نعم، على حد علمي، سيُلقى خطاب الملك غداً. لقد بذلنا جهداً كبيراً لإعداد برنامج مشاريع قوانين للدورة المقبلة، برنامج يُلبي التحديات التي تواجهنا كدولة، ومن المهم أن نُواصل هذا العمل".
وقال جونز إن مجلس الوزراء سيجتمع في وقت لاحق الثلاثاء، حيث سيجري ستارمر محادثات مع زملائه بشأن القضايا التي أثاروها.
وفي خطاب ألقاه، الاثنين، قال ستارمر إنه "لن يستقيل وسيُثبت خطأ المشككين فيه، وأنه سيُقاوم أي تحدٍّ على قيادته".
وأضاف: "أتحمل مسؤولية عدم الانسحاب، وعدم إغراق بلادنا في الفوضى، كما فعل المحافظون، وهي فوضى ألحقت ضرراً بالغاً بهذا البلد. لن يُغفر لحكومة حزب العمال أبداً أن تُلحق ذلك ببلادنا مرة أخرى".
Loading ads...
وفي غضون ذلك، بدأ بعض نواب حزب العمال يُعلنون دعمهم لرئيس الوزراء، إذ قال نيل كويل، إنه "مُصدوم من الفخ الذي يقع فيه زملائي. أولئك الذين زعموا أن انتخابات المجالس المحلية كانت تدور حول كير لم يكن لديهم ما يُقدمونه للمجتمعات المحلية"، في حين قال نيك سميث: "إن أزمة الأمن العالمية وتأثيرها الاقتصادي على بلادنا يعني أننا بحاجة إلى استقرار سياسي. الوحدة قوة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




