ساعة واحدة
ماكرون يأمل في بدء استئناف العلاقات مع الجزائر وينتقد "المواقف السياسية الداخلية"
الأحد، 10 مايو 2026

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد في مؤتمر صحافي في كينيا، "أعتبر من واجبي الدفاع عن مصالح الفرنسيات والفرنسيين"، التي تتمثّل في "إقامة علاقات سلمية وبنّاءة مع الجزائر" وأعرب ماكرون عن أمله في أن تشكّل الزيارة التي أجرتها مؤخرا الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى الجزائر، "بداية" لـ"استئناف" العلاقات بين البلدين. وانتقد ماكرون "المواقف السياسية الداخلية" التي قال إنها تسبّبت في "الكثير من الضرر" لكلا البلدين.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد، إنه يأمل في أن تشكل الزيارة التي أجرتها مؤخرا الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى الجزائر، "بداية" لـ"استئناف" العلاقات بين البلدين.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي في كينيا، "أعتبر من واجبي الدفاع عن مصالح الفرنسيات والفرنسيين"، التي تتمثّل في "إقامة علاقات سلمية وبنّاءة مع الجزائر". وأضاف "يجب أن تكون هذه العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل، ولكن يجب أن تسمح لنا بإيجاد حلول لجميع القضايا".
وانتقد ماكرون "المواقف السياسية الداخلية" التي تسبّبت في "الكثير من الضرر" لكلا البلدين.
وأكد "لقد تسببت الأشهر الأخيرة بأضرار كبيرة لكلّ من الجزائر وفرنسا. وليس من مصلحتنا الاستمرار في هذا النهج واعتماد أي موقف يمليه منطق السياسة الداخلية".
خريطة طريق بين الجزائر وفرنسا لتكثيف تعاونهما في الأمن والدفاع
وتابع ماكرون "آمل من خلال اتّباع نهج براغماتي" التوصّل إلى "حلول تتّسم بحس المسؤولية مع الجزائر"، وذلك "سواء إنسانية أو متّصلة بالهجرة أو بالأمن، وكذلك في المجالين الاقتصادي والإقليمي".
ووضعت أليس روفو والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون السبت، خريطة طريق تهدف إلى "تكثيف" التعاون بين البلدين وخصوصا في مجالي الأمن والدفاع، بعد نحو عامين من أزمة دبلوماسية عميقة.
وسبق أن وجه ماكرون انتقادات لسياسة التشدد حيال الجزائر التي دفعت إليها قوى اليمين واليمين المتطرف الفرنسيين، لا سيما وزير الداخلية السابق برونو ريتايو.
ويعيش في فرنسا أكثر من مليوني جزائري وفرنسي من أصل جزائري.
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




