3 أشهر
المالكي يندد بـ"التدخل السافر" في الشأن العراقي ردا على تهديدات ترامب في حال توليه رئاسة الوزراء
الجمعة، 30 يناير 2026

Loading ads...
أكد المرشح لرئاسة وزراء العراق نوري المالكي الأربعاء، رفضه "التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق"، عقب تحذير الرئيس دونالد ترامب من توقّف دعم واشنطن لبغداد إن عاد إلى السلطة. وسبق للمالكي البالغ 75 عاما أن ترأس الحكومة العراقية بين العامين 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للبلاد. وشهد عهده انسحاب القوات الأمريكية والحرب الأهلية الطائفية وسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة. يأتي ذلك بعد أن كان "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويشكل أكبر كتلة في البرلمان العراقي، أعلن السبت ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، وهو ترشيح يضمن له إلى حد كبير العودة إلى هذا المنصب. عقب ذلك، نشر ترامب الثلاثاء على منصته تروث سوشال "سمعت أن الدولة العظيمة العراق قد تتخذ خيارا سيئا للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء"، مضيفا: "بسبب سياساته وإيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقدّم مستقبلا أي مساعدة للعراق". "كلا أمريكا" احتجاجا على تصريحات ترامب، تظاهر المئات في بغداد قرب المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأمريكية. وشاهد مصور وكالة الأنباء الفرنسية أشخاصا يحرقون العلم الأمريكي وصور ترامب، ويرفعون العلم العراقي مرددين شعارات عدة بينها "كلا أمريكا" و"نعم العراق" و"نعم المالكي". من جانبه، قال المالكي في منشور على منصة إكس الأربعاء: "نرفض رفضا قاطعا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار -الإطار التنسيقي-". وتابع: "سوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي". وتحدّثت عدة مصادر سياسية عراقية الأربعاء عن اجتماع مرتقب لـ"الإطار التنسيقي" للبحث في منشور ترامب، لكن موعده لم يتّضح بعد. وتراجعت علاقات المالكي بواشنطن في ولايته الأخيرة مع تنامي علاقاته مع إيران. غير أنه بقي فاعلا في السياسة العراقية وكواليسها. وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي شغل المنصب مرّتين. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




