6 أشهر
تركيا توقف رحلات "C-130" بعد سقوط الطائرة العسكرية على حدود جورجيا
الخميس، 13 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة الدفاع التركية إيقاف رحلات طائرات الشحن العسكرية من طراز C-130 الموجودة في الخدمة، بعد سقوط إحدى الطائرات على الحدود بين جورجيا وأذربيجان ومقتل 20 عسكرياً.
وأكدت الوزارة أن الطائرة الخاضعة للحادث كانت تخضع لصيانة منتظمة، موضحة: "تبيّن أن آخر صيانة لها أُجريت بين 11 أيلول و12 تشرين الأول 2025"، مشيرة إلى أنها "طائرة فائضة عن الحاجة وليست خارجة من الخدمة لدى السعودية".
تفاصيل وزارة الدفاع حول الحادث
أصدرت وزارة الدفاع بياناً مفصلاً حول الطائرة التي سقطت، مبيّنة معطيات ما قبل الحادث وما بعده، إضافة إلى الرد على الأسئلة المثارة.
وقالت الوزارة: "كان على متن طائرتنا أفراد ومواد خاصة بصيانة الطائرات. لم تكن هناك ذخيرة على الطائرة".
ورد في البيان: "من المبكر الحديث عن ذلك حالياً. وبعد انتهاء تحقيقات لجنة تحليل الحوادث الجوية ستتضح أسباب وقوع الحادث".
قالت الوزارة: "المروحية التي رُصدت بعد سقوط طائرتنا هي مروحية تابعة لجورجيا، كانت تتجه إلى المنطقة وتحاول التواصل مع طائرتنا".
أوضحت الوزارة: "جرى شراء الطائرة المذكورة من السعودية في 21 كانون الثاني 2012، وبعد إجراء صيانتها أُدخلت إلى الخدمة في 2014. وجرى تحديثها لتكون صالحة للاستخدام ابتداءً من عام 2022. وهي ليست طائرة أُخرجت من الخدمة، بل طائرة فائضة عن الحاجة".
وأضافت: "طائرات C-130 ما تزال مستخدمة في السعودية".
مدى قدم الطائرة وملاءمة صيانتها
وقالت الوزارة: "لا توجد طائرة قديمة، بل توجد طائرة غير خاضعة للصيانة. الطائرات المذكورة تخضع لصيانة منتظمة في بلدنا، وطائرات C-130 تُستخدم حالياً في أكثر من 70 دولة".
وأشارت إلى تفاصيل سجل الصيانة: "خضعت الطائرة لتحديث أرضييس للأفيونيات، وأُجريت صيانة الهيكل والمحرك والمراوح في أوقاتها.. آخر صيانة كانت بين 11 أيلول و12 تشرين الأول 2025".
شكاوى من نشر هوية الضحايا قبل الإبلاغ الرسمي للعائلات
انتقدت الوزارة نشر هويات الضحايا عبر وسائل التواصل قبل صدور بيان رسمي، وجاء في البيان: "في مثل هذه الأحداث يُجرى أولاً تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، ثم تُنقل المعلومات إلى عائلات الشهداء بشكل متزامن بواسطة فريق يضم كوادر طبية. ولا تُشارك معلومات هوية الشهيد مع أي شخص قبل إبلاغ العائلة".
وأكدت الوزارة: "لا ينبغي لأي أب أو أم، ولا لأي زوجة، ولا لأي ابن أن يعلم باستشهاد قريبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو التلفزيون".
وأوضحت: "جرى تحديد الحسابات التي نشرت معلومات الشهداء قبل البيانات الرسمية، وجرى تقديم بلاغات جنائية بحق أصحابها"، مؤكدة أن "العقوبات بحق هذه الفئة غير كافية".
بدأت فرق أذربيجان وجورجيا عمليات البحث فور تلقي البلاغ، وأُرسلت طائرة مسيّرة تركية إلى المنطقة. ووصلت فرق البحث الجورجية إلى موقع الحطام الساعة 15:02. وجرى تأمين المنطقة الساعة 17:00 لبدء فحص فرق تحليل الحوادث الجوية.
Loading ads...
وقالت الوزارة إن وزير الدفاع أجرى اتصالات مع وزيري دفاع جورجيا وأذربيجان ورئيس الأركان الأذربيجاني بشأن تنسيق العمليات. وفي صباح 12 تشرين الثاني الساعة 06:30 بدأت الفرق التركية والجورجية العمل المشترك في موقع الحطام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





