ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قال النائب في "الكنيست" الإسرائيلي، أحمد الطيبي يوم الأحد، إنه لا يعقل أن يجد نفتالي بينيت ويائير لابيد أرضية مشتركة للوحدة بينهما رغم الفروقات الكبيرة بين المعسكرين، في الوقت الذي ما زالت فيه الأحزاب العربية تسير ببطء نحو إعادة تشكيل "القائمة المشتركة".
وأوضح الطيبي، في تعقيبه على اتفاق الوحدة الأخير، أن بينيت ولابيد لم يتوقفا عند تعريف القائمة إن كانت تعددية أو تقنية، بل حسما الأمر الكبير نظرا لضخامة التحدي التاريخي الذي يواجهانه في المرحلة المقبلة.
ومن جانب آخر، أعرب الطيبي عن ثقته في قدرة الأحزاب الأربعة على القفز فوق الخلافات الصغيرة للتوصل إلى اتفاق حول القضية الكبيرة، لا سيما بعد توقيع ما يعرف بـ"ورقة سخنين".
ودعا الطيبي إلى إعلان الوحدة والمشتركة عاجلا للانطلاق في حملة مشتركة تليق بتطلعات الشعب، وتتناسب مع حجم التحديات والآفات التي باتت تفتك بالمجتمع العربي في الداخل.
وتأتي تصريحات الطيبي في أعقاب ما وصف بالتطور المفصلي قبيل الانتخابات المرتقبة، حيث أعلن رئيس وزراء الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، عن اتفاق مبدئي لتوحيد حزبيهما (بينيت 2026 ويش عتيد) في إطار سياسي موحد.
ويهدف هذا التحالف إلى رص صفوف "معسكر التغيير" لمواجهة الائتلاف الحاكم، مع تولي بينيت رئاسة الحزب الجديد، وحلول لابيد في المرتبة الثانية، بينما تشير التسريبات إلى احتمال انضمام رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت لتعزيز الثقل الأمني للقائمة.
وفي المقابل، أثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية؛ حيث هاجم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش هذه الخطوة وصفا إياها بـ"تحالف بلا هوية"، فيما رأى ميكي زوهار أنها تعبر عن "غياب الأيديولوجيا".
Loading ads...
رغم ذلك، لقي الاتفاق ترحيبا من قوى المعارضة التي وصفته بأنه فرصة لإعادة رسم خريطة المنافسة وإنهاء حالة الانقسام، مما يضع الساحة السياسية أمام مشهد انتخابي شديد السخونة يترقبه الجميع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





