عُثر على نحو تسع رفات بشرية في محيط سجن "الكم الصيني" بمنطقة الشدادي في ريف الحسكة، الإثنين، عقب استجابة فرق الهيئة الوطنية للمفقودين، بالتعاون مع الدفاع المدني السوري، لبلاغ يفيد بوجود رفات مكشوفة في الموقع.
وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أن بعض الرفات كانت في حالة اختلاط، مشيرةً إلى أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين، وضمان حقوق الضحايا وذويهم.
وبيّنت أن الفرق المختصة عملت على انتشال الرفات وفق إجراءات دقيقة تضمن الحفاظ عليها، مع الالتزام بالبروتوكولات المعتمدة في مثل هذه الحالات، بما يسهم في توثيق الأدلة بشكل مهني.
وأكدت الهيئة أن التعامل مع مواقع المقابر الجماعية يتم ضمن إطار وطني منظم ومؤسساتي، محذّرةً من أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع، سواء كانت مؤكدة أو مشتبهًا بها، واعتبرت ذلك مخالفة جسيمة تستوجب المساءلة القانونية.
كذلك، دعت المواطنين إلى تجنب الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، والإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو حالات مشابهة عبر القنوات الرسمية، بما يضمن حماية الأدلة وسير عمليات التوثيق والتحقيق بشكل مسؤول.
مقبرة جماعية داخل سجن تابع لـ"قسد"
قبيل يومين، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بالعثور على مقبرة جماعية تضم رفات تسعة أشخاص داخل ما يُعرف بسجن "الكم الصيني" التابع سابقاً لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في منطقة الشدادي، وسط ترجيحات بأن الرفات تعود لأشخاص كانوا محتجزين في المنشأة خلال فترات سابقة.
Loading ads...
ويُعد سجن "الكم الصيني" من المراكز التي أُثيرت حولها سابقاً تساؤلات تتعلق بملفات الاحتجاز والانتهاكات، خاصة في المناطق التي كانت تسيطر عليها "قسد" شمال شرقي سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




