رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
يرى السيد أن تقييم ” أقوى نسخة ” من دوري روشن يجب أن يعتمد على معطيات واقعية لا انطباعات أو ميول ، موضحًا أن موسم العام الماضي كان أكثر قوة وتنافسيًا بعدما شهد صراعًا ثلاثيًا بين النصر والهلال والاتحاد حتى الرمق الأخير ، قبل أن يحسمه العميد ما يجعله الأقوى في تاريخ المسابقة حتى الآن .
” متى يمكن أن نقول إن هذه النسخة هي الأقوى في تاريخ دوري روشن السعودي ؟ الإجابة ينبغي أن تُبنى على المعطيات والوقائع ، لا على العاطفة والانطباعات العابرة .
في الموسم الماضي ، اشتعل التنافس بين ثلاثة أندية حتى الرمق الأخير من سباق دوري روشن السعودي ، في مشهدٍ عكس قوة المنافسة وارتفاع مستوى الإثارة الفنية والذهنية طوال الموسم ، قبل أن ينجح الاتحاد في حسم اللقب بكل جدارة واستحقاق واقتدار ، بعد مسيرةٍ اتسمت بالثبات والشخصية البطولية .
أما في الموسم الحالي ، فقد انحصر سباق المنافسة بصورةٍ أكبر بين فريقين فقط ، هما النصر والهلال ، وهو ما يجعل دائرة الصراع أقل اتساعًا مقارنةً بالعام الماضي ، الذي شهد تعدد الأطراف المتنافسة واستمرار حالة الترقب حتى الجولات الحاسمة .
ومن هنا ، وبالاستناد إلى الشواهد والمعطيات المقرونة بمجريات المنافسة ، يمكن القول إن نسخة الموسم الماضي تبدو الأقوى والأكثر تنافسية حتى الآن ، لأنها قدمت سباقًا مفتوحًا بين عدة أطراف ، وأبقت هوية البطل معلقة حتى اللحظات الأخيرة ، وهو المعيار الحقيقي الذي يمنح البطولات قيمتها التاريخية وجمالها الجماهيري والإعلامي .
Loading ads...
ويبقى دوري روشن السعودي مشروعًا رياضيًا متصاعدًا يواصل جذب الأنظار ، بفضل الدعم الكبير ، والحضور الجماهيري ، والنجوم العالميين ، والطموحات المتنامية للأندية السعودية ، الأمر الذي يعزز مكانته عامًا بعد آخر على خارطة كرة القدم الآسيوية والعالمية . كل الأمنيات للجميع بالتوفيق والنجاح والتقدم ، بإذن الله تعالى ” .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





