Syria News

الاثنين 9 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
واسيني الأعرج يكتب للجزيرة الوثائقية: بريجيت باردو كما عرفته... | سيريازون
logo of الجزيرة الوثائقية
الجزيرة الوثائقية
25 أيام

واسيني الأعرج يكتب للجزيرة الوثائقية: بريجيت باردو كما عرفتها

الخميس، 15 يناير 2026
واسيني الأعرج يكتب للجزيرة الوثائقية: بريجيت باردو كما عرفتها
كانت بريجيت باردو مريضة، وقد أصبح وضعها الصحي هشا جدا. وكانت تدرك جيدا ان أيامها قليلة؛ وهو ما رواه زوجها برنارد دورمال، الذي ارتبطت به منذ أكثر من ثلاثين سنة، عن لحظاتها الاخيرة. لكنها واجهت هذا القدر القاسي بجرأة وشجاعة.وصل خبر وفاتها مقتضبا جدا، بلا تعليق ولا ذكر تفصيلي لمنجزها الحياتي. وفي بيان أرسلته مؤسستها التي تحمل اسمها الى وكالة فرانس برس، ورد فيه: "تعلن مؤسسة بريجيت باردو، ببالغ الحزن والاسى، عن وفاة مؤسستها ورئيستها بريجيت باردو، الممثلة والمغنية العالمية الشهيرة التي اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها وجهودها لرعاية الحيوانات ودعم مؤسستها".من عائلة برجوازية إلى أيقونة القرن الـ20وُلِدت بريجيت باردو عام 1934 في عائلة برجوازية، وتعلمت الرقص منذ الصغر، ثم دخلت عالم عرض الأزياء وهي صغيرة، مما منحها فرصا واسعة للولوج إلى عالم السينما وهي في مقتبل العمر، حتى غدت واحدة من أيقونات السينما الفرنسية في القرن الـ20.وأثارت حولها جدلا كبيرا، وحول حرية صادمة لم يكن المجتمع الفرنسي مستعدا لتقبلها، ولا سيما إذا تذكرنا أن المرأة لم يُعترف لها بحق التصويت والانتخابات إلا في منتصف الأربعينيات (1944) ، ولم تشارك في الاقتراع إلا ابتداء من 1945. إعلان والمثير في بريجيت أن ذلك كله كان يأتي عفويا، لا يستند إلى تنظير مسبق، وهو ما جعل تأثيرها الشعبي في الجمهور النسوي كبيرا. فسيمون دو بوفوار نفسها، بكل جهودها الفكرية التنظيرية التي خصصتها لقضية المرأة، لم تمس إلا النخب المثقفة، وكانت تعترف بالدور التأثيري الذي مارسته أدوار بريجيت السينمائية."التحرر" الجسدي: زمن الخمسينيات والستينياتبوفاتها يكون زمن بكامله قد ولى، زمن جعل من بريجيت باردو رمزية "التحرر" الجسدي، في حقبة متشابكة بكل ملابسات الخمسينيات والستينيات، ساحبا وراءه أحلام جيل بكامله بنى جزءا مهما من مقاييسه الجمالية والفنية عليها ومن خلالها.زمن الحرية والحداثة، والثورة الجنسية، والفكر، وحرية المعتقد، ووضعية المرأة، التي لم تكن بريجيت باردو معنية بها على الصعيد الفكري بقدر ما كانت معنية بالأيقونة الجسدية.وكأن بريجيت باردو ختمت ذلك الزمن بوفاتها، على الرغم من اعتزالها الفن مبكرا، في الثلاثينيات من عمرها؛ غير أن حضورها ظل قائما، يرفض شيخوختها، ويرى فيها رمزيته الدائمة التي لا تشيخ. ورفضت بريجيت، على الصعيد الواقعي، إخفاء تجاعيدها، وتعاملت مع الحياة كما "اصطدمت" بها: في عنفوانها وبساطتها.السينما كوسيلة للتجلي: أنوثة فائضة ونجومية طاغيةكانت السينما وسيلتها للتجلي بأنوثتها الفائضة. وظلت حتى السبعينيات أيقونة السينما الفرنسية، عبر أفلام مثيرة استثمرت جمالها إلى حد بعيد، وكانت تجد متعتها في ذلك العالم قبل أن تتفرغ لعالمها الأثير: عالم الحيوانات.وخاضت حروبا غير مسبوقة دفاعا عن حق الحيوان في العيش وتفادي التعذيب. ولم تنس أن تدمج في نقدها طريقة التعامل مع أضحية العيد لدى المسلمين، كما انتقدت العادات اليهودية في التعامل مع الحيوانات.السياسة واليمين المتطرف: قرابة مضادة لحريتهاوقد استغل ذلك سياسيا من طرف اليمين المتطرف، الذي تواصل معها عبر ممثله التاريخي جون ماري لوبان. ولا نفهم هذه القرابة المضادة لحريتها إلا إذا قرأنا خيباتها العديدة من الرجال الذين عرفتهم وتزوجت بعضهم.لم تدم علاقتها بكاتب كلمات بعض أغانيها، سيرج غانزبورغ، إلا مدة قصيرة جدا، قبل أن تلتقي ببرنارد دورمال، الذي سيصبح زوجها الرابع، والذي أثر عليها كثيرا. فقد كان مستشارا سياسيا لزعيم "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة، جان ماري لوبان.كادت أن تتحول إلى صوت لهذا التطرف؛ ولعل عفويتها وشعبيتها هما ما أنقذها من الانزلاق إلى حالة لا تشبه جوهرها. خروجها من ظل دورمال حررها داخليا. وعندما كانت معه، وفي ظل أفكاره، كانت تقول إن فرنسا "باتت باهتة وحزينة وخاضعة ومريضة ومتلفة ومخربة وعادية وسوقية"، مشيرة إلى أن اليمين هو "العلاج الوحيد الطارئ لاحتضار فرنسا". ولم تُخف عداءها للهجرات العربية والإفريقية، وحتى لمناطق ما وراء البحار التابعة لفرنسا إداريا، وهي جزء حي من الجمهورية."Initiales BB": سيرة الرجال والخيباتوقد ذكرت في كتابها Initiales BB تجربتها الحياتية مع الرجال الذين عرفتهم، وعاشت معهم جزءا من حياتها.أولهم المخرج السينمائي روجيه فاديم، الذي افتتن بها من الوهلة الأولى بعد محاورتها لأداء أحد أدوار فيلم "وخلق الله المرأة".طلب يدها، لكنها كانت صغيرة على الزواج، وانتظرا حتى بلغت 18 سنة، وتزوجا في 19 ديسمبر 1952.الفيلم الذي ساهم في شهرتها هو نفسه الذي كسر زواجهما. فقد وقعت في حب شريكها في الفيلم، الممثل الفرنسي الكبير جون-لويس ترانتينيان. لكن هذا الأخير انفصل عنها عندما اكتشف علاقتها السرية مع جيلبير بيكو.وكما في الزيجات السابقة، كان عمر هذه العلاقة الطارئة قصيرا؛ إذ أحبت الفنان الراقص ساشا ديستل. وعاشا معا حالة جنون عشقي توقفت فجأة: فقد سافرت بريجيت باردو لتصوير فيلم، وكان ذلك، في نظرها، إعلانا عن جنازة ذلك الحب.ثم تزوجت جاك شارييه، الذي التقت به أثناء تصوير فيلم "بابيت تذهب إلى الحرب". وكان هو الزوج الوحيد الذي أنجبت منه ابنها: نيكولا-جاك. وبعد أربع سنوات فك عقد الزواج، إذ دخلت في علاقة مع سامي فراي، الذي التقت به أثناء تصوير أحد أفلامها.غير أن العلاقة توقفت عندما اكتشف هذا الأخير مغامرتها السرية مع الموسيقي البرازيلي بوب زاغوري.من الشاشة إلى الحيوانات: قرار الاعتزال ومعناههذا العالم الرجالي الذي استهلكته بسرعة، واستهلكها أيضا، دفعها إلى مغادرة عالم السينما مبكرا، وفي عز شهرتها، لتتجه نحو الحيوانات، رغم أن شهرتها السينمائية شملت نحو 28 فيلما، وكلها لاقت أصداء مهمة. اختارت بريجيت باردو عن وعي الابتعاد عن الأضواء نهائيا، لأنه لم يعد لديها ما تمنحه للآخرين، وكان عمرها 39 سنة فقط، لتكرس حياتها للدفاع عن حقوق الحيوانات. ولها جملة أثيرة في هذا السياق:
"لقد منحت شبابي وجمالي للرجال، أمنح اليوم حكمتي وتجربتي للحيوانات"
Loading ads...
مؤسسة باردو: حملات وحروب ومفارقاتفأسست عام 1986 مؤسستها الخاصة، وكرست جهودها لحماية الحيوانات المعرضة للخطر والإفناء بسبب الصيد المتوحش، بما في ذلك صغار الفقمة. وسخرت من النساء الغنيات اللواتي يستمتعن بغباء بارتداء الجلود والفراء، ومن قتل الخيل والأفيال الإفريقية لأجل عاجها. وأطلقت حملات ضد الذبح الشعائري، ودعت إلى إغلاق المسالخ غير الإنسانية.هذا الالتفات الحاد نحو عالم الحيوانات، والوعي بوجوب صون الأنواع المهددة بالانقراض، جعلا اعتزالها التمثيل أكثر قابلية للفهم، بعد أكثر من خمسين عاما على ذلك القرار، وبعد مسيرة شاركت خلالها في عشرات الأفلام، كان أولها "Et Dieu… créa la femme" ("وخلق الله المرأة") سنة 1956، الذي أخرجه الرجل الذي سيصبح زوجها لاحقا، روجيه فاديم، عندما كانت قد بلغت سن النضج.وقد أسهمت أفلامها، مثل "لو ميبري" للمخرج جان لوك غودار، في ترسيخ صورتها رمزا للتحرر الجنسي، وللمرأة التي تتجاوز قيود المجتمع. وكان أسلوبها في اللباس جزءا من شخصيتها القوية والمستقلة، مما جذب إعجاب الكاتبة والمفكرة الفرنسية سيمون دو بوفوار، إحدى أبرز الشخصيات النسوية، التي أشادت بها لكونها "تمشي حافية القدمين، وتتخلى عن الملابس الأنيقة والمجوهرات والعطور والتبرج وكل مظاهر التكلف (…) وتفعل ما يحلو لها".كانت رؤية بريجيت باردو عفوية، وغير مؤسسة على مرجع معرفي مسبق، سوى حاستها الإنسانية العميقة وعفويتها. لذلك اعتبرت حملات تحرير المرأة، بما فيها انتفاضة 1968في فرنسا، مجرد زوبعة في فنجان: المرأة ولدت لتكون امرأة وليس شيئا آخر. وقالت إن "الحرية هي أن تكون على سجيتك، حتى لو كان ذلك مزعجا". وهو رأي بني على الانطباع لا على التحليل المسبق. وظلت، في أعماقها، طفلة مرتبطة بالعفوية والطبيعية.حتى رأيها في منطقة سان تروبيز التي تعيش فيها، في الريفييرا الفرنسية، لم يخرج عن هذا المنطق. فقد تأسفت على تحول "بلدة الصيادين الصغيرة الجميلة، إلى مدينة لأصحاب المليارات لم يعد من الممكن التعرف فيها على ما كان".ذاكرة واسيني الأعرج صبيا مع بريجيت باردومست ظاهرة بريجيت باردو العالم كله، ومن ذلك طفولتنا. كان حضورها طاغيا، بجمالها بالدرجة الأولى، حتى فينا نحن الأطفال، في قرى معزولة بلا كهرباء ولا ماء، في بدايات الستينيات. اكتشفتها شخصيا، وعمري عشر سنوات، عبر مجلة Salut les copains، التي كان يأتي بها أخي حسن من عند صديقه "محمد ولد الفقيه"، الذي كان متقدما فكريا، هو وأخي الذي كان مولعا بالتويست ويرقصه على قواعده، بسنوات ضوئية عن أبناء القرية.كان محمد يأخذ قيثارته ويصعد إلى المرتفع المطل على القرية، تحت الثكنة العسكرية الفرنسية "الرصفة" القديمة، برفقة أخي وصديقه لخضر، بعيدا عن الناس؛ يستمعون إلى الموسيقى، ويرقصون ويغنون. وكنت أتطفل عليهم، إلى أن أصبحت من المجموعة، ثم صرت متابعا جادا لتحولات بريجيت باردو. إعلان وحين ذهبت إلى تلمسان، وكان عمري يحاكي 11 سنة، كنت أشعر كأني أعرف بريجيت باردو جيدا وأعرف أخبارها. وكان مرجعي دائما تلك المجلة الفرنسية، Salut les Copains، التي أصبحت أشتريها في تلمسان، إلى جانب مجلة "الكواكب" المصرية. وكلما رأيت فيلما بطلته بريجيت باردو في سينما ريكس REX ركضت لرؤيته.غير أن المشكلة الوحيدة لدخول أفلامها كانت عامل السن: لا بد أن يكون عمرك محاذيا لـ14 سنة. ولأن قامتي كانت طويلة، لم يكن أحد يسألني عن عمري؛ على عكس صديقي القصير عمر، الذي كان يجد معاناة كبيرة في الدخول. وكنا نضطر إلى الكذب بأنه أخي الصغير، ولا يمكن أن أتركه في الخارج وحيدا، فيغضون الطرف وندخل معا.المفارقة الأخيرة: حزن على الحمير وصمت عن فلسطينمر زمن، ولم تعد بريجيت تعني لي شيئا على مستوى أفكارها، لأنها توقفت عن التمثيل في وقت مبكر. ماتت تلك المرأة التي تعاطفت مع المقاومة الجزائرية، وأخفت في بيتها المسرحي الكبير أنطوان بورسولييه، الذي كان يعمل مع جبهة التحرير الجزائرية، عام 1961، وكان عمرها 27 سنة؛ مما دفع بالمنظمة المسلحة السرية OAS، المعادية لاستقلال الجزائر، إلى تهديدها، ونشرت وقتها رسالة التهديد في مجلة ليكسبريس.أتساءل دائما عن ذلك الحب الملتبس: كيف لامرأة حساسة مثل بريجيت باردو أن تحزن لوضعية الحمير الضائعة في الأراضي المحتلة بعد أحداث 7 أكتوبر، فتقوم بحملة لتجميعها لأنها كانت معرضة للموت في الحرب على غزة، وتنقلها كلها إلى فرنسا، ولا تقول كلمة واحدة عن الإبادة الجماعية اليومية التي كان يتعرض لها الفلسطينيون؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيضانات المغرب.. فيديو للحظة انهيار مبنى في تاونات نتيجة انجراف التربة

فيضانات المغرب.. فيديو للحظة انهيار مبنى في تاونات نتيجة انجراف التربة

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
الأمم المتحدة تحذر: تنظيم الدولة يحدث أساليبه وخطره يزداد

الأمم المتحدة تحذر: تنظيم الدولة يحدث أساليبه وخطره يزداد

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
اعتقال نائب تونسي وجه انتقادات للرئيس سعيد

اعتقال نائب تونسي وجه انتقادات للرئيس سعيد

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
ثروته مئات الملايين.. هؤلاء هم ورثة إبستين

ثروته مئات الملايين.. هؤلاء هم ورثة إبستين

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0