عام واحد
مأساة جديدة قبالة سواحل ليبيا.. انتشال جثث 18 مهاجرًا وإنقاذ العشرات
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025
قال فرع للهلال الأحمر الليبي، الثلاثاء، إنه تم انتشال جثث 18 مهاجرًا على الأقل لاقوا حتفهم عند انقلاب قاربهم غربي العاصمة طرابلس، في حين تم إنقاذ أكثر من 90 ناجيًا.
وقال الهلال الأحمر في صبراتة، وهي بلدة ساحلية تبعد عن طرابلس نحو 76 كيلومترًا إلى الغرب، إنه تلقى بلاغًا بانقلاب القارب في وقت متأخر أمس الإثنين ونفذ عملية إنقاذ حتى وقت مبكر من صباح اليوم.
وأضاف أنه جرى انتشال الجثث من الشاطئ القريب من ميناء صرمان.
من جهتها، قالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان: إن "الناجين هم 29 رجلًا، وامرأة، وطفل من السودانيين و18 بنغلادشيًا و12 باكستانيًا وثلاثة صوماليين"، مشيرة إلى أنه لا تتوافر إلى الآن معلومات عن جنسيات ضحايا الغرق.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الحادثة هي "تذكير صارخ بالأخطار الجسيمة التي يواجهها الأشخاص الذين يقومون برحلات بحرية خطرة بحثًا عن الأمان والفرص".
وأضافت أن المنطقة الوسطى في البحر الأبيض المتوسط، التي تربط شمال إفريقيا بأوروبا، تبقى "من أخطر طرق الهجرة في العالم".
وقالت المنظمة إن مشروعها الخاص بالمهاجرين المفقودين سجل 1046 حالة وفاة وفقدان في تلك المنطقة منذ مطلع العام، من بينها 527 حالة قبالة الساحل الليبي.
وأظهرت الصور التي نشرها فرع متطوعي الهلال الأحمر وهم يحملون الجثث ويضعونها في أكياس بلاستيكية بيضاء قبل تحميلها في الجزء الخلفي من سيارة إسعاف، في حين كان عمال إنقاذ آخرون يقدمون الإسعافات الأولية للناجين.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قال مركز طبي تديره وزارة الصحة إن المسعفين انتشلوا جثث 61 مهاجرًا على الأقل على مدى أسبوعين في المنطقة الساحلية الواقعة بين مدينتي زوارة ورأس اجدير الليبيتين قرب الحدود مع تونس.
ومنذ سقوط معمر القذافي، أصبحت ليبيا طريق عبور للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
ولفتت المنظمة الدولية للهجرة إلى أنها تعمل مع شركاء محليين لضمان حصول الناجين من حادثة الثلاثاء على المساعدة الطبية والدعم النفسي والاجتماعي والوصول إلى الخدمات الأساسية.
Loading ads...
ودعت مجددًا إلى "تعزيز التعاون الإقليمي وتوسيع مسارات الهجرة الآمنة والمنتظمة وضمان عمليات بحث وإنقاذ سريعة ومنسقة تنقذ الأرواح".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





