6 أشهر
تركيا تتوسط لإخراج 200 فلسطيني عالقين في أنفاق رفح.. وتسلم رفات جندي إسرائيلي
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
قالت مصادر أمنية تركية إن أنقرة تبذل جهوداً لتأمين ممر آمن لنحو 200 فلسطيني عالقين في أنفاق بمنطقة رفح الخاضعة للسيطرة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بينما تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للسماح بإجلائهم.
وأوضحت المصادر أن "نحو 200 فلسطيني ما زالوا عالقين في الأنفاق تحت رفح"، مشيرة إلى أن "تركيا تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة لضمان إجلائهم الآمن".
وأضافت المصادر لوكالة (الأناضول) التركية، أن "أنقرة نجحت أيضاً في تسهيل إعادة رفات الجندي الإسرائيلي هدار غولدين إلى إسرائيل بعد 11 عاماً"، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت "نتيجة تحرك دبلوماسي مكثّف".
وأشارت المصادر إلى أن تسليم رفات غولدين، الذي قُتل عام 2014، كان جزءاً من ترتيب تبادل مرتبط بقضية الفلسطينيين العالقين، معتبرة أن الخطوة "تعكس التزام حركة حماس المستمر بوقف إطلاق النار في غزة" الذي دخل حيّز التنفيذ بوساطة أميركية في 10 تشرين الأول.
اتهامات حول هوية العالقين في الأنفاق
وفي حين يؤكد المسؤولون الأتراك أن العالقين في الأنفاق هم مدنيون، تزعم وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية أنهم من أعضاء حركة حماس.
وذكرت تقارير إسرائيلية وأميركية أن واشنطن اقترحت أن "يسلم هؤلاء المقاتلون أسلحتهم مقابل السماح لهم بالانتقال إلى مناطق من غزة خارج السيطرة الإسرائيلية أو إلى دولة ثالثة"، مضيفة أن هذه الخطوة تشكل "آلية تجريبية لبند نزع السلاح ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاصة بغزة".
وبحسب وسائل إعلام أميركية، كان من المتوقع أن يطرح صهر الرئيس ترمب ومستشاره جاريد كوشنر هذا الملف خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس في 10 تشرين الثاني.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يسعون لحل "قضية مقاتلي حماس في الأنفاق"، معتبرين أنه "ينبغي السماح لهم بممر آمن بعد تسليم رفات غولدين".
وقال مسؤول إسرائيلي: "ظاهرياً، يعلن الجميع أن إسرائيل لن تسمح لهؤلاء الإرهابيين المئة أو المئتين بمغادرة الأنفاق حتى لو ألقوا سلاحهم، لكن معظمهم يعترف سراً بأن إسرائيل قد تضطر لتقديم تنازلات إذا واجهت ضغطاً أميركياً قوياً".
خلاف حول الدور التركي في غزة
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو عقد اجتماعاً مع كبار مستشاريه العسكريين والسياسيين لمناقشة دور تركيا في غزة وسوريا.
وفي وقت لاحق من مساء 9 تشرين الثاني (نوفمبر)، قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن "إسرائيل تعارض نشر قوات تركية في غزة ضمن أي بعثة متعددة الجنسيات".
وأكدت المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء، شوش بدرسيان، للصحفيين: "لن تكون هناك أقدام تركية على الأرض".
وكان السفير الأميركي في تركيا، توم باراك، قد ألمح خلال منتدى أمني في العاصمة البحرينية المنامة إلى احتمال مشاركة تركيا في مثل هذه القوة.
Loading ads...
وفي الشهر الماضي، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن "أنقرة يمكن أن تضطلع بدور بنّاء"، لكنه شدد على أن "واشنطن لن تفرض نشر قوات أجنبية في إسرائيل على أراضيها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





