Syria News

الجمعة 10 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الجبهة الجديدة.. ما حدود التحركات الأخيرة بين إسرائيل والميل... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
8 أشهر

الجبهة الجديدة.. ما حدود التحركات الأخيرة بين إسرائيل والميليشيات الإيرانية في العراق؟

الخميس، 13 نوفمبر 2025
الجبهة الجديدة.. ما حدود التحركات الأخيرة بين إسرائيل والميليشيات الإيرانية في العراق؟
في خطابه أمام الأمم المتحدة في 26 سبتمبر/أيلول الفائت، سرد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جميع خصوم إسرائيل الذين هُزموا خلال العامين الماضيين، ثم ذكر بإيجاز الميليشيات المدعومة من إيران ضمن قوات “الحشد الشعبي” العراقي، محذرهم إن هاجموا إسرائيل، فسيُقتلون أيضاَ، فيما ردّت قوات “الحشد” بإعلان استعدادها لأي هجوم إسرائيلي، وصرح محمد الفريجي، المسؤول في القوات، قائلاً: “لم ترَ إسرائيل إلا جزءًا من قدرات الفصائل”.
بعد ذلك بأكثر من شهر، عادت جبهة العراق إلى الواجهة في إسرائيل، وازداد الحديث عن تحركات ما للميليشيات.. واستعدادات إسرائيلية.. فما الذي يجري خلف ذلك؟ وما احتمالات حدوث مواجهة فعلاً؟
تحذيرات وإشارات
بدأت القصة قبل أكثر من أسبوع، عندما صرحت مصادر في القيادة العسكري الشمالية الإسرائيلية لموقع “واللا” الإخباري، أن الجيش الإسرائيلي و”الموساد” يستعدان لتهديد متطور ضد إسرائيل من قبل ميليشيات مدعومة من إيران في العراق.
ثم حذرت الاستخبارات الإسرائيلية من استعداد ميليشيات مدعومة من إيران في العراق لشن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة وهجمات برية محتملة، وهو ما وصفه مسؤولو الاستخبارات بالتهديد المتزايد القادم من العراق.
ميليشيات عراقية – (وكالات)
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية (كان ريشت بت)، نقلا عن مصادر عراقية مطلعة، إن طهران كثفت عمليات نقل الأسلحة إلى الجماعات المتحالفة معها في العراق بعد الخسائر التي تكبدتها الفصائل المدعومة من إيران في لبنان وسوريا وغزة.
بينما رأت تقارير استخباراتية إسرائيلية حديثة، أن إيران تستثمر بشكل كبير في الميليشيات الموالية لطهران والبنية التحتية داخل العراق، بهدف شن هجمات جوية وبرية ضد إسرائيل، جاءت هذه التحذيرات عقب الكشف عن زيارة إسماعيل قاآني، قائد “فيلق القدس” الإيراني، العراق مؤخرًا للقاء قادة هذه الميليشيات.
من هم الميليشيات؟
التقارير الإسرائيلية تناولت بشكل خاص ميليشيا “كتائب حزب الله”، وهي واحدة من عدة مجموعات تعمل تحت مظلة قوات “الحشد الشعبي”، وقد استهدفت سابقًا قوات أميركية. كما تتحمل “كتائب حزب الله” مسؤولية اختطاف المواطنة الإسرائيلية، إليزابيث تسوركوف، التي أُطلق سراحها مؤخرًا بعد 903 أيام من الأسر.
يدعم “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني ميليشيا “كتائب حزب الله”، التي تُعتبر أبرز الميليشيات في العراق نظرًا لنفوذها السياسي وترسانتها العسكرية الضخمة، التي تضم طائرات مسيرة بعيدة المدى، كما تسيطر الميليشيا أيضًا على طرق التهريب الرئيسية من العراق إلى سوريا، بحسب تقريرلـ “أمير بوحبوط” في موقع “جيروزاليم بوست”.
بينما تنشط أيضاً جماعات أخرى متحالفة مع إيران، مثل حركة “النجباء”، وهي فصيل شيعي متطرف مرتبط ارتباطا وثيقا بـ”حزب الله” اللبناني، أعلنت سابقاً مسؤوليتها عن إطلاق عدة طائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل.
من جانبه رأى الباحث في مركز “الحوار” الاستراتيجي، كميل البوشوكة، في حديثه لـ “الحل نت”: أن التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة يجب قراءتها في إطار الحرب النفسية والإعلامية المتصاعدة بين طهران وتل أبيب، أكثر من كونها مؤشراً على تحرّك عسكري وشيك.
وأشار الباحث، إلى أن هذه الحروب النفسية اشتدت بشكل لافت بعد اغتيال حسن نصر الله قبل عام، مؤكداً إنه حتى لو بعض الفصائل الشيعية أبدت رغبة في الرد على إسرائيل، إلا أن تنفيذ هجوم مباشر من الأراضي العراقية سيكون خطوة عالية الخطورة، لأنه سيؤدي حتماً إلى تدخل أميركي مباشر ضد الميليشيات العراقية، ما يعني ضربة قاسية للنفوذ الإيراني داخل العراق، وهو ما تحاول طهران تجنّبه في هذه المرحلة الحساسة.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى الحل نت واشترك بنشرتنا البريدية.
شكل الهجمات المتوقعة
بحسب تقرير “جيروزاليم بوست” فإن الهجوم الذي كما يبدو تستعد له إسرائيل سيكون على شكل إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار من الأراضي العراقية، وفقا لنمط مماثل للنمط المستخدم خلال الأيام الأولى من الحرب بين إسرائيل و”حماس”.
وقد يكون الخيار الثانوي، هو القيام بمناورة برية تبدأ في العراق، وتتحرك عبر سوريا، وربما تصل إلى الحدود الإسرائيلية الأردنية، أو قد تستخدم هذه الجماعات صواريخ وطائرات مسيرة في عمليات مشابهة للهجمات التي شنتها إيران على إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي.
ردًا على ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن خططها لبدء بناء حاجز أمني جديد على طول الحدود الأردنية، وهو مشروع بتكلفة 5.5 مليار شيكل، يمتد على مسافة 425 كيلومترًا، من وادي الأردن إلى شمال إيلات، وسيجمع النظام بين الحواجز المادية وتقنيات الكشف المتطورة وفرق الاستجابة السريعة وفقًا للواء أمير برعام، المدير العام لوزارة الدفاع، كما تم تشكيل فرقة “جلعاد” 96 المُشكّلة حديثًا، بقيادة العميد أورن سيمحا، تدربت لاحقًا على هذا السيناريو على طول حدود وادي الأردن.
تحذيرات أميركية
في ظل هذا التوتر، تلقى العراق ما يُزعم أنه “إنذار أخير” من الولايات المتحدة، يُطالب الفصائل المسلحة المدعومة من إيران بالابتعاد عن أي صراع إقليمي مُتجدد مُحتمل، وقد كشف وزير الدفاع العراقي، ثابت العباسي، عن هذا التحذير المزعوم، قبل أيام قليلة من إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق.
بينما تطرق العباسي إلى التحذير الأميركي في مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قائلاً: إن “وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث ألمح في مكالمة هاتفية إلى عمليات عسكرية وشيكة في المنطقة.
فيما اختتمت المكالمة بتهديد مباشر لوزير الدفاع العراقي: “هذا هو تحذيرك الأخير، وأنت تعلم جيدًا كيف سترد هذه الإدارة”، بينما أكد العباسي، أن المحادثة التي استغرقت ما بين 11 إلى 12 دقيقة جرت بحضور القيادة العسكرية العليا في العراق.
عناصر من “كتائب حزب الله” – (مواقع التواصل)
وفي إيران، ردت وسائل الإعلام والمسؤولون على التحذير الذي وجهه هيجسيث، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، التحذير الأميركي بأنه “تدخل صارخ” في الشؤون الداخلية للعراق، فيما أشارت صحيفة “طهران تايمز”، إلى أن تل أبيب وواشنطن تقومان بـ”فبركة” معلومات استخباراتية حول هجوم عراقي وشيك على إسرائيل من أجل تبرير توجيه ضربة استباقية للعراق.
ووصفت “طهران تايمز” التقارير الإسرائيلية أن لها دوافع سياسية، وتهدف إلى إثارة الخوف وانعدام الأمن، وأستطردت إنه لا يوجد دليل موثوق على أن ما تسمى “حركة المقاومة العراقية” تستعد لإطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه النظام الإسرائيلي، ووصفتها بالفكرة غير الواقعية ولا جدوى عسكرية لها.
وفي ظل المخاوف بشأن التصعيد الوشيك في المنطقة، يبدو أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يحاول أن يضع نفسه في موقع الشريك المثالي لواشنطن في سعيه إلى إصلاح “الحشد الشعبي” في سعيه للحصول على ولاية ثانية، حيث يريد الحفاظ على مستقبله السياسي في ظل تحديات اقتصادية عميقة.
ضغط أم قرار؟
بينما حاولت طهران تصوير التقارير الإسرائيلي كمجرد نوعاً من الضغط على العراق، إلا أن هناك تقديرات أخرى رأت إنها قد تكون بداية لتحول إقليمي أوسع نطاقًا في أعقاب خسائر حلفاء إيران في سوريا ولبنان وغزة.
قال فراس الياسر، عضو المجلس السياسي لحركة “النجباء”، لموقع “نيو ريجون”: إن “هذه التقارير قد تُستخدم كأداة ضغط على العراق وحكومته، أو قد تكون محاولة تمهيد الطريق لهجوم إسرائيلي على العراق”.
وكشف الياسر، أن الفصائل العراقية “مستمرة في تعزيز قوتها وتطوير وتحديث هياكلها القتالية، والاستعداد لأي طارئ أو رد على أي هجوم بما يتناسب مع طبيعة المعركة القادمة، حيث يستمر التعاون على جميع جبهات محور المقاومة لإعادة تنظيم التعاون والمشاركة في غرف العمليات المشتركة”.
تقديرات أخرى ذهبت إلى أنه بالفعل قد تقدم إسرائيل على ضرب العراق، لأن إيران قد تعمل على وضع العراق كـ”جبهة احتياطية” بعد النكسات الميدانية الأخيرة، حيث أصبح العراق الآن “خزانًا احتياطيًا” لإيران. وقد أشارت إلى ذلك تقارير الأقمار الصناعية الأميكية والإسرائيلية المنشورة عبر منصات متعددة، والتي لفتت إلى عمليات نقل أسلحة من إيران عبر الحدود المشتركة.
لا يمكن استبعاد أن تُجري إسرائيل عمليات عسكرية خاصة خارج حدودها، كما فعلت في أغسطس/آب قرب دمشق، فمن الممكن أن تقوم بعمليات تستهدف أهدافًا على طول الحدود الإيرانية العراقية، أو حتى داخل العراق أو إيران، فكلما ركزت التقارير على دور الفصائل المسلحة العراقية في التصعيد، كلما زادت احتمالية نشوب تصعيد خاصة في ظل الضربات الإسرائيلية لـ “حزب الله”.
فإذا رأت إسرائيل أنه يوجد تحديث كبير لقدرات قوات “الحشد الشعبي”، ويظهرون تماسكًا أقوى مع استراتيجية الدفاع الإيرانية مقارنة بما فعلوه في يونيو/حزيران الفائت، فإن العملية الإسرائيلية على ميليشيات العراق ستكون أقرب.
وفي هذا السياق، يعتقد البوشوكة أن احتمالات تنفيذ هجوم لا تزال قائمة، لكن السيناريو الأقرب هو الاكتفاء بالتصعيد الإعلامي أو تنفيذ هجمات رمزية محدودة عبر طائرات مسيّرة أو مجموعات تعمل من داخل الأراضي اللبنانية، في إطار سياسة “المناوشة دون المواجهة”.
أما كهجوم واسع أو منسّق انطلاقاً من العراق فسيظل مرهوناً بقرار إيراني مباشر، وقد يحدث فقط إذا شعرت القيادة الإيرانية بأن نظامها يواجه خطراً وجودياً ناجماً عن سياسة أميركية تهدف لإسقاط النظام أو إضعافه جذرياً، أو إذا تعرضت لضغط وجودي، كاستهداف أراضيها أو تصفية قيادات الصف الأول في دائرة خامنئي، فإيران لا يبدو أنها تسعى حالياً إلى حرب شاملة، نظراً لضعفها الاقتصادي والعسكري والأمني.
Loading ads...
استراتيجية إيران الحالية تقوم على سياسة المناوشة المدروسة، عبر استخدام العراق واليمن كساحتين للضغط المتوازي، مع الإبقاء على التوتر الإقليمي كورقة ردع ورسالة مزدوجة لكل من واشنطن وتل أبيب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 4 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 4 أيام

0
صفعة النرويج تكشف حجم الأزمة.. البرازيل تغرق في دوامة الأرقام السلبية

صفعة النرويج تكشف حجم الأزمة.. البرازيل تغرق في دوامة الأرقام السلبية

كووورة

منذ 4 أيام

0
"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ 4 أيام

0