الأمم المتحدة: الأزمة الإنسانية في غزة لم تنتهِ بعد
وقدمت أولغا إحاطة للصحفيين في القدس أكدت فيها أن "الوضع الإنساني والأزمة في غزة لم ينتهيا بعد. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، لا تزال حياتهم تتسم بالنزوح والصدمات النفسية وعدم اليقين والحرمان".وقد تفاقم هذا الوضع بسبب "العواصف الشديدة المتكررة التي لا تدمر ممتلكات الناس القليلة فحسب، بل إنها مميتة أيضا - سواء من خلال انهيار المباني أو من خلال إزهاق أرواح الأطفال المعرضين بشدة للبرد".إصلاح الطرق وإزالة الأنقاضمنذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، أدخلت المنظمات الإنسانية أكثر من 165 ألف طن متري من المساعدات إلى غزة. كما قاموا بإصلاح الطرق، وإعادة تأهيل المستشفيات، وإزالة الأنقاض، وإعادة فتح نقاط توزيع المساعدات.وقالت السيدة تشيريفكو: "احتفلنا بإنجازاتنا وأظهرنا مرة أخرى أنه عندما يُتاح لنا ذلك، فإننا ننجز"، مضيفة أن "النتائج تتحدث عن نفسها".خلال الشهرين الأولين من الهدنة وحدها، تلقى أكثر من 1.3 مليون شخص طرودا غذائية، وتم إعداد وتقديم أكثر من 1.5 مليون وجبة ساخنة للأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء غزة، مما أدى إلى تحسين الأمن الغذائي.
التقدم لا يزال هشاعندما ضربت الفيضانات الغزيرة غزة، عملت المنظمات الإنسانية مع البلديات لإيجاد خيارات أكثر أمانا. كما قاموا بتوزيع الخيام والأغطية والمراتب والملابس الدافئة.وقالت السيدة تشيريفكو: "لكن على الرغم من أن هذا التقدم واضح، إلا أنه لا يزال هشا ويمكن أن يتراجع بين عشية وضحاها، لأن الغارات الجوية والقصف والاشتباكات المسلحة مستمرة، ويتم الإبلاغ عن سقوط ضحايا مدنيين يوميا. معظم غزة مدمرة، والاحتياجات تفوق بكثير جهودنا لتلبيتها".وتابعت قائلة: "بسبب العقبات والقيود المختلفة المفروضة على المنظمات العاملة في غزة وأنواع معينة من الإمدادات التي يمكن إدخالها، لم نتمكن في الأساس إلا من وضع حلول مؤقتة لجرح لا يمكن علاجه إلا بالرعاية المناسبة".كما أدت عواصف الشتاء القاسية إلى تراجع المكاسب التي تحققت على الصعيد الإنساني "لأنه لا يمكن لأي عدد من الخيام أو الأغطية أن يحل محل إصلاح منازل الناس". بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من إعادة فتح العاملين في المجال الإنساني أو إنشاء عشرات نقاط الخدمات الصحية، إلا أن أقل من 40% من مرافق الرعاية الصحية في غزة تعمل حاليا، بينما لا تزال المواد التعليمية الحيوية للأطفال الذين لم يذهبوا إلى المدرسة لمدة عامين متتاليين ممنوعة من الدخول.كما أشارت أولغا تشيريفكو إلى التأخيرات عند المعابر الحدودية، ومحدودية الممرات الإنسانية، وغيرها من المعوقات، فضلا عن القيود المفروضة على عمليات هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، والتي "تعرض حياة الناس للخطر".
Loading ads...
وقف إطلاق النار "ليس خطة للتعافي"وشددت السيدة تشيريفكو على أن "الاستجابة لحالة الطوارئ والانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر لا يمكن أن ينتظرا الحلول السياسية. ووقف إطلاق النار في حد ذاته ليس خطة للتعافي".وقالت إن ما يحتاجه العاملون في المجال الإنساني في غزة "لا يزال بسيطا للغاية"، داعية أطراف النزاع إلى احترام وقف إطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومستدام ودون عوائق.علاوة على ذلك، شددت على ضرورة رفع القيود المفروضة على وكالات الإغاثة والإمدادات الحيوية، وضرورة تمويل وتمكين التعافي المبكر. كما أكدت أهمية أن يستمر دعم المانحين.وقالت: "الخيارات التي تُتخذ اليوم - سواء من قبل أطراف النزاع أو المانحين - ستحدد ما إذا كانت فترة التوقف عن القتال ستتحول إلى مسار نحو الاستقرار أو ستصبح مجرد هدوء يسبق العاصفة التالية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





