6:46 ص, الأربعاء, 1 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهدت محافظات حلب والرقة ودمشق خلال حزيران/يونيو الفائت، 5 هجمات نفّذها تنظيم “داعش”، أوقعت 5 قتلى و3 مصابين، واستهدفت مواقع أمنية وعسكرية ومسؤولاً مدنياً.
وتوزعت الهجمات بين ريف منبج في محافظة حلب، ومدينة الرقة وريفها، ومناطق في ريف دمشق، باستخدام إطلاق النار والعبوات الناسفة واستهدافات نفذها مسلحون متحركون.
واستهدفت الهجمات عناصر من التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للحكومة السورية الانتقالية، إلى جانب مسؤول مدني، في وقت لا تزال فيه خلايا التنظيم تنفذ عمليات محدودة في مناطق متفرقة رغم خسارته معظم مناطق سيطرته الجغرافية خلال السنوات الماضية.
وبحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت محافظة حلب عمليتين، إحداهما استهدفت صهريجاً لنقل النفط في منطقة منبج بريف المحافظة الشرقي، وأسفرت عن أضرار مادية من دون تسجيل خسائر بشرية.
أما العملية الثانية في حلب، فأسفرت عن مقتل عنصرين من الفرقة “76 مدرعات” التابعة للتشكيلات العسكرية في الحكومة الانتقالية، بعد استهدافهما عند مفرق “طحنة” في الريف الغربي لمنبج أثناء توجههما إلى مواقع خدمتهما. وقال المرصد إن مسلحين يُرجح انتماؤهم إلى خلايا التنظيم نفذوا الهجوم.
وفي الرقة، سجلت عمليتان استهدفتا عناصر من “الأمن الداخلي” ومن وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية. وأسفر الهجوم الأول عن مقتل عنصرين من “الأمن الداخلي” وعنصر من التنظيم، إضافة إلى إصابات أخرى، فيما أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنه عبر منصاته الإعلامية.
أما العملية الثانية في ريف الرقة، فاستهدفت عنصرين من فوج الهندسة في الفرقة “72” التابعة لوزارة الدفاع، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متفاوتة، بعد أن أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار عليهما على طريق عين عيسى.
في محافظة دمشق، سجلت عملية واحدة استهدفت سيارة رئيس قسم “القصر العدلي” في بلدة ببيلا بريف العاصمة، بواسطة عبوة ناسفة لاصقة.
وأدى الانفجار إلى إصابة المسؤول بجروح خطيرة وبتر إحدى ساقيه، وفق ما أورده المرصد.
وأسفرت العمليات الخمس، وفق الحصيلة المعلنة، عن مقتل 5 أشخاص، بينهم 4 عسكريين من التشكيلات التابعة للحكومة الانتقالية وعنصر من تنظيم “داعش”. كما أصيب 3 أشخاص، بينهم عسكريان ومسؤول مدني.
وتشير الوقائع الميدانية إلى اعتماد الهجمات على أساليب تشمل العبوات الناسفة، وإطلاق النار المباشر، واستهداف الدوريات والمواقع الأمنية والعسكرية. كما تركزت العمليات في مناطق شهدت خلال السنوات الماضية نشاطاً لخلايا التنظيم، ولا سيما أرياف حلب والرقة ومحيط العاصمة دمشق.
في أيار/مايو الماضي، حذر تقرير أميركي من أن الانفلات الأمني في شمال شرقي سوريا قد يتيح لتنظيم “داعش” استعادة جزء من قدرته على التنظيم والتحرك، بعد فرار عدد غير محدد من عناصره وعائلاتهم من منشآت احتجاز ومخيمات كانت تضم عشرات الآلاف من الأشخاص المرتبطين بالتنظيم أو المتهمين بالانتماء إليه.
وبحسب تقرير المفتش العام الأميركي المرتبط بعملية “العزم الصلب”، فإن التوترات داخل مخيمات الاحتجاز ومواقع سجن عناصر التنظيم سبقت التطورات الأخيرة، لكن الأحداث التي أعقبت انهيار خطوط السيطرة أواخر كانون الثاني/يناير 2026 أدت إلى تراجع قدرة الجهات المحلية على ضبط تلك المواقع.
وأشار التقرير إلى استمرار نشاط التنظيم في استغلال هشاشة الوضع الأمني في شمال شرقي سوريا، بما في ذلك النشاط المتشدد داخل مخيم الهول، والعداء للمنظمات الإنسانية وحراس المخيم، إلى جانب محاولات الفرار وإعادة التنظيم.
وأظهرت أرقام أوردتها وكالة “رويترز” أن مخيم الهول كان يضم 23,407 أشخاص عشية انتقال السيطرة عليه، بينهم 6,280 أجنبياً من أكثر من 40 جنسية. وانخفض العدد بصورة حادة خلال فترة الفوضى الأمنية، بحسب الوكالة، بعد فرار أعداد كبيرة من المقيمين عندما أصبحت أجزاء من المخيم من دون حراسة.
Loading ads...
ونقلت الوكالة عن مصادر ومسؤولين أن القسم المعروف بالملحق أُفرغ بصورة شبه كاملة، فيما قالت مصادر سورية إن بعض الفارين انتشروا داخل سوريا وخارجها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

