ساعة واحدة
انشقاق قوة من الدعم السريع.. الجيش السوداني يعلن سيطرته على سودري
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

شهدت "الدعم السريع" مؤخرًا انشقاقات متزايدة في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية - غيتي
أعلن الجيش السوداني، الجمعة، بسط سيطرته على مدينة سودري بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، وتكبيده قوات الدعم السريع خسائر "فادحة".
أفاد مصدر رسمي سوداني، الجمعة، بأن قوة تابعة لـ"قوات الدعم السريع" انشقت عنها، وانضمت إلى الجيش.
وفي الآونة الأخيرة شهدت "قوات الدعم السريع" انشقاقات متزايدة في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ"النور القبة"، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ"السافنا".
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية، بأن قوة تابعة للدعم السريع المتمردة بقيادة الطيب محمد أحمد، المعروف بـ"الطيب الوحيدو" انشقت عن الدعم السريع وانضمت إلى القوات المسلحة السودانية.
وكان في استقبال القوة المنشقة عدد من قيادات القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة.
وقال القائد الطيب الوحيدو، وفق المصدر ذاته، إنه "أعلن انشقاقه عن المليشيا والالتحاق بالقوات المسلحة"، وأشار إلى أن "قراره جاء على خلفية ما شاهده من مآسٍ وسط صفوف المليشيا".
ودعا الطيب الوحيدو "الموجودين في صفوف المليشيا المتمردة إلى الانضمام للقوات المسلحة، والعودة إلى الوطن، وإعادة النظر في مواقفهم". ولفت إلى أنه "لا توجد قضية تستحق استمرار القتال".
وسط حرب مشتعلة ومحاور قتال لا تهدأ.. "السافنا" و"النور قبة" انشقاقات جديدة عن الدعم السريع#الأخيرة pic.twitter.com/BO48AU0A6G
وفي 18 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت السلطات السودانية، انشقاق مجموعة من "قوات الدعم السريع" تضم 4 قادة عسكريين و318 فردًا و50 عربة قتالية.
جاء ذلك بعد أن أعلنت السلطات السودانية، في 13 من الشهر نفسه، انشقاق قوة من "قوات الدعم السريع" تضم 21 قائدًا و270 عنصرًا وانضمامها إلى الجيش.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوداني، الجمعة، بسط سيطرته على مدينة سودري بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، وتكبيده قوات الدعم السريع خسائر "فادحة".
وقال الجيش في بيان: "تمكنت قواتنا اليوم من تحرير مدينة سودري بولاية شمال كردفان، بعد معارك شرسة، كبّدت المليشيا الإرهابية (الدعم السريع) خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".
وتعد سودري من أبرز معاقل قوات الدعم السريع في شمال كردفان، وتقع في أقصى شمال الولاية، ضمن منطقة تضم أيضًا حمرة الشيخ وأم بادر، وتتاخم غربًا ولاية شمال دارفور وجنوبًا ولاية غرب كردفان.
وبث عناصر من الجيش وقوات الحركات المسلحة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو قالوا إنها من داخل سودري عقب السيطرة عليها، وأظهرت مركبات قتالية مدمرة قالوا إنها تابعة لقوات الدعم السريع.
وجاءت السيطرة على سودري بعد تقدم للجيش في مناطق بولاية شمال كردفان، وتضييقه الخناق على قوات الدعم السريع الموجودة في أقصى شمال غربي الولاية، ولا سيما في المزروب وجبرة الشيخ وأم بادر.
كما يأتي التطور بعد أيام من إعلان الجيش السيطرة على 11 منطقة في شمال كردفان، في واحدة من أكبر موجات التقدم التي أعلنها بالولاية خلال الفترة الأخيرة.
وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن الجيش السيطرة على مدينة حمرة الوز بمحافظة جبرة الشيخ في شمال كردفان.
ومنذ أواخر يوليو/ تموز الماضي، أعلن الجيش السيطرة على مناطق واسعة في شمال كردفان، عقب استعادة مدينة بارا ومناطق في جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا ومدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
Loading ads...
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





