نقلت وكالة "رويترز"، الجمعة، عن دبلوماسيين مطلعين قولهم إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري، الذي أنشأته الولايات المتحدة بالقرب من قطاع غزة.
وأوضح 7 دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز، أن "إغلاقه سيتم قريباً، وسيجري تسليم مسؤولياته المتعلقة بالمساعدات والرصد إلى بعثة أمنية دولية من المقرر نشرها في غزة تحت قيادة الولايات المتحدة".
وقالت الوكالة إن مسؤولين أمريكيين وصفوا هذه الخطوة بأنها "إصلاح شامل"، لكن دبلوماسيين قالوا: إنها "ستؤدي فعلياً إلى إغلاق المركز بمجرد تولي قوة الاستقرار الدولية زمام الأمور".
وأوضح دبلوماسي مطلع على الخطة الأمريكية أن "عدد القوات الأمريكية العاملة في قوة الاستقرار الدولية بعد إعادة هيكلتها سينخفض من نحو 190 إلى 40 فرداً".
كما نقلت "رويترز" عن الدبلوماسيين قولهم: إن "الولايات المتحدة ستسعى إلى استبدال هؤلاء الجنود بموظفين مدنيين من دول أخرى".
وأضاف دبلوماسيون أن مركز التنسيق المدني العسكري "يفتقر إلى الصلاحيات اللازمة لفرض وقف إطلاق النار أو ضمان وصول المساعدات، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان دمجه في قوة الاستقرار الدولية سيكون له تأثير عملي كبير على الأرض".
إلا أن "رويترز" نقلت عن مجلس السلام نفيه إغلاق مركز التنسيق، دون أن يتطرق إلى ما إذا كانت قوات الاستقرار الدولية ستتولى مسؤولياته.
وأشارت المصادر إلى أن إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري في "إسرائيل" أحدث ضربة لخطة ترامب بشأن غزة والتي قوضتها بالفعل الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ سريان الهدنة المتفق عليها في أكتوبر، وكذلك رفض "حماس" إلقاء السلاح.
كما نقلت الوكالة عن الدبلوماسيين والمسؤولين قولهم: إن هذه الخطوة "تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه الجهود الأمريكية للإشراف على الهدنة والتنسيق بشأن المساعدات في وقت تسيطر فيه إسرائيل على المزيد من أراضي غزة وتحكم حماس قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها".
وأوضح اثنان من المصادر أنه بمجرد "دمج مركز التنسيق المدني العسكري في قوة الاستقرار الدولية، فمن المتوقع تغيير اسم المركز ليصبح (المركز الدولي لدعم غزة)".
وأشار المصدران إلى أنه "من المرجح أن يقود المركز الميجر جنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، قائد قوة الاستقرار الدولية الذي عيّنه البيت الأبيض".
Loading ads...
تجدر الإشارة إلى أن إنشاء مركز التنسيق المدني العسكري، كان أحد عناصر خطة ترامب بخصوص غزة، والمكونة من 20 نقطة، والتي جرى التوصل إليها عقب وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" و"حماس"، والتي جرى التوقيع عليها في أكتوبر 2025.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






