ساعة واحدة
استنزاف "صادم" للذخائر يثير سجالاً حول "إحاطة سرية" في واشنطن
الإثنين، 11 مايو 2026

قال السيناتور الديمقراطي مارك كيلي إن البنتاجون أطلع المشرعين على أعداد الصواريخ الهجومية والاعتراضية التي أُطلقت منذ اندلاع حرب إيران، ووصف مستوى استنزاف المخزونات بأنه "صادم"، وهي التصريحات التي اعتبرها وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث "كاذبة وساذجة"، معلناً أن البنتاجون سيراجع ما إذا كان كيلي قد انتهك القسم بالحديث عن إحاطة سرية.
واعتبر كيلي، في مقابلة مع قناة CBS، أن مدى العمق الذي استنزفته الولايات المتحدة من الصواريخ "أمر صادم"، مضيفاً: "لقد استهلكنا كميات هائلة من الذخائر، وهذا يعني أن الشعب الأميركي بات أقل أماناً؛ وسواء تعلق الأمر بنزاع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر من العالم، فإن مخزونات الذخيرة قد نضبت".
في المقابل، رد وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث على تصريحات كيلي، قائلاً إنه "يثير الجدل مجدداً". وأضاف: "ها هو الآن يُدلي بتصريحات كاذبة وساذجة على شاشة التلفزيون حول إحاطة سرية للغاية تلقاها من البنتاجون".
وتساءل، في منشور على منصة "إكس": "هل انتهك قسمه... مرة أخرى؟ سيراجع المستشار القانوني لوزارة الحرب الأمر".
وكانت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية قد نقلت، مارس الماضي، عن مصادر مطلعة أن إدارة ترمب استهلكت مخزوناً كبيراً من الذخائر الحيوية يكفي لسنوات منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، ما أثار مخاوف بشأن ارتفاع كلفة الصراع وقدرة الولايات المتحدة على تجديد مخزونها.
وقبل أسابيع، أثارت حرب إيران المخاوف من استنزاف الذخائر الأميركية باهظة الثمن الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، ما يهدد الإمدادات المستقبلية، وفق مجلة "بوليتيكو".
وشمل الاستنزاف السريع للأسلحة صواريخ "توماهوك" المتطورة بعيدة المدى، وقال أحد المصادر المطلعة على استخدام الجيش الأميركي للذخائر: "إنه إنفاق هائل على صواريخ توماهوك، وسيُثقل كاهل البحرية الأميركية بهذا الإنفاق لسنوات عدة"، بحسب الصحيفة.
وحتى قبل حرب إيران، سحبت الولايات المتحدة بالفعل مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، تشمل أنظمة مدفعية وذخائر وصواريخ مضادة للدبابات، منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022 وبدء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة أواخر عام 2023.
وفي نهاية أبريل الماضي، قال القائم بأعمال المراقب المالي في وزارة الحرب (البنتاجون) جولز هيرست إن كلفة الحرب الأميركية على إيران بلغت نحو 25 مليار دولار حتى الآن، في أول تقدير رسمي لتكاليف الصراع، مضيفاً أن "الجزء الأكبر من هذه الكلفة خُصص للذخائر".
وأبلغ مسؤولون بالبنتاجون أعضاء مجلس الشيوخ في وقت سابق، من شهر مارس، أن الحرب كلّفت أكثر من 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى من الضربات، وأن معظم هذه التكاليف كانت مخصصة للذخائر.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي، مطلع مارس، إن مخزونات الذخائر الأميركية من المستويين المتوسطة والفائقة، أعلى وأفضل من أي وقت مضى، وإن هذه المخزونات تكفي لـ"خوض حروب إلى الأبد بنجاح".
Loading ads...
وأعلنت شركة Lockheed Martin (لوكهيد مارتن) للصناعات الدفاعية، الشهر الماضي، أن الحكومة الأميركية منحتها عقداً أولياً بقيمة 4.7 مليار دولار، لمواصلة تسريع إنتاج صواريخ بطاريات Patriot (باتريوت) الاعتراضية من طراز PAC-3 MSE (بي إيه سي-3 إم إس إي).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




