شدد وزيرا خارجية عُمان والفلبين على أهمية استمرار المشاورات الدورية لمتابعة برامج التعاون.
تلقى سلطان عُمان، هيثم بن طارق، رسالةً خطية من رئيس جمهورية الفلبين، فرديناند روموالديز ماركوس الابن، تناولت علاقات الصداقة والتعاون القائم بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتسلّم وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي الرسالة، لدى استقباله نظيرته الفلبينية ماريا تيريزا لازارو، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء العُمانية، اليوم الأحد.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان علاقات الصداقة والتعاون بين سلطنة عُمان والفلبين، وبحثا فرص توسيع الشراكة الثنائية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وناقش الوزيران أيضاً آفاق تطوير التعاون في مجالات التعليم والتدريب المهني والتكنولوجي والتحول الرقمي، إلى جانب تشجيع الشراكة بين المؤسسات المعنية بالأمن الغذائي والزراعة والصناعات السمكية، إضافةً إلى قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية.
سياسياً، شدّد الجانبان على أهمية استمرار المشاورات الدورية لمتابعة برامج التعاون، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز آليات التواصل الدبلوماسي بين البلدين.
وفي السياق ذاته، تناول اللقاء عدداً من المستجدات في منطقتي الشرق الأوسط والآسيان، حيث أعرب الوزيران عن توافق مواقف بلديهما إزاء القضايا الإقليمية والدولية، وأكدا أهمية الحوار والتنسيق في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.
Loading ads...
وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الدبلوماسية المتنامية بين سلطنة عُمان وجمهورية الفلبين، التي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري وتبادل الزيارات الرسمية، إلى جانب التنسيق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






