الاتفاق ينص على بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قوات "قسد".
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، يتضمن ترتيبات لدمج القوات العسكرية والأطر الإدارية بين الجانبين.
وأكد مصدر حكومي سوري للتلفزيون الرسمي التوصل إلى الاتفاق، موضحاً أن التفاهم يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي.
وقال المصدر إن الاتفاق ينص على بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني "عين العرب" ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وأضاف أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
فيما أوضحت "قسد" في بيان أن الاتفاق يتضمن أيضاً دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين العاملين فيها.
وأشارت إلى التوافق مع الحكومة السورية على تسوية الحقوق المدنية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مؤكدة أن الاتفاق يهدف إلى توحيد أراضي البلاد وتحقيق الدمج الكامل في المنطقة.
وكان الطرفان قد وقعا، في مارس الماضي، اتفاقاً لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لـ"قسد" ضمن مؤسسات الدولة، إلا أن تنفيذه لم يشهد تقدماً يذكر.
وفي 18 يناير توصل الجانبان إلى اتفاق جديد ينص على انضمام المؤسسات المدنية والعسكرية التي تديرها القوات الكردية إلى الدولة المركزية.
Loading ads...
ورغم ذلك، استمرت الاشتباكات بين الطرفين بعد هجمات وقصف لقوات "قسد" على المدنيين في حلب، ما دفع قوات الحكومة السورية للتقدم والسيطرة على مساحات كانت خاضعة لسيطرة الأكراد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





