Syria News

السبت 11 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
زياد ومصطفى كشكة: حكاية غياب من قلب داريا | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
6 أشهر

زياد ومصطفى كشكة: حكاية غياب من قلب داريا

الخميس، 16 أكتوبر 2025
زياد ومصطفى كشكة: حكاية غياب من قلب داريا
في مدينة داريا السورية، التي كانت رمزًا للسلمية والمقاومة، تُروى حكاية شقيقين جمعتهما قضية، وفرّقهما غياب قسري. زياد ومصطفى محمد غسان كشكة، شابان آمنّا بأن الكلمة أقوى من السلاح، وكرّسا حياتهما لخدمة مجتمعهما قبل أن يختفيا في سجون لا يُعرف لها باب أو عنوان.زياد: الإنسان الذي لم يحمل سلاحًاكان زياد شابًا لم يبلغ الثلاثين، يحمل في قلبه حبًا عميقًا لمدينته وأهلها. لم يكن له أي انتماء سياسي، بل كان انتماؤه الوحيد للناس. آمن بأن الثورة ليست فقط بالمظاهرات، بل بالعمل الإنساني. شارك في تنظيم حملات إغاثية، وقدّم المأوى والغذاء لمن لجأ إلى داريا، محولًا إيمانه إلى فعل ملموس. في 21 أغسطس 2014، وبينما كان في طريقه إلى مكان نزوح أهله، تم اعتقاله على أحد الحواجز الأمنية. منذ ذلك الحين، انقطع أثره، ولم تتلقَ عائلته أي معلومات رسمية عن مصيره، لكنهم لم يستسلموا للنسيان، بل وثّقوا قصته وشاركوها مع المنظمات الحقوقية وكل من يملك ضميرًا.مصطفى: الصوت الذي لا يزال يُسمعأما مصطفى، شقيق زياد، فقد اختفى هو الآخر في 22 مايو 2014، قبل شهور من اختفاء أخيه. كان مصطفى أيضًا منخرطًا في الحراك السلمي، ومؤمنًا بأن الحق لا يُقمع بالجدران. اختفى مصطفى في السجون، تاركًا خلفه عائلة تنتظر أي خبر يحيي الأمل. بالنسبة لعائلته، لم يكن مصطفى مجرد رقم، بل كان إنسانًا، وضياءً، وصوتًا يتردد صداه في ضمير كل من عرفه وسمع عنه.قصة عائلة وصمود وطنإن قصة الأخوين كشكة ليست استثناءً، بل هي جزء من مأساة وطنية أوسع يعيشها الآلاف من المعتقلين والمفقودين في سوريا. عائلتهما ترفض الصمت، وتكتب عنهما اليوم لا لترثيهما، بل لتُبقي صوتهما حيًا في وجه النسيان. إنها رسالة للعالم بأن الظلم لا يمحو بالصمت، وأن الذاكرة أقوى من الجدران.
Loading ads...
زمان الوصل

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعليق العبور عبر منفذ جديدة يابوس بعد تهديد إسرائيلي بقصف معبر المصنع اللبناني

تعليق العبور عبر منفذ جديدة يابوس بعد تهديد إسرائيلي بقصف معبر المصنع اللبناني

جريدة زمان الوصل

منذ 3 أيام

0
وزارة الدفاع تعلن استشهاد عنصرين بانفجار مخلفات حربية في إدلب

وزارة الدفاع تعلن استشهاد عنصرين بانفجار مخلفات حربية في إدلب

جريدة زمان الوصل

منذ 3 أيام

0
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي

سانا

منذ 3 أيام

0
تشلسي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي

تشلسي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي

سانا

منذ 3 أيام

0