Syria News

الأحد 22 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في يوم التأسيس 2026.. السعودية تكتب تاريخها بثبات الدولة وقو... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
2 ساعات

في يوم التأسيس 2026.. السعودية تكتب تاريخها بثبات الدولة وقوة الاقتصاد

الأحد، 22 فبراير 2026
في يوم التأسيس 2026.. السعودية تكتب تاريخها بثبات الدولة وقوة الاقتصاد
يمتد تاريخ المملكة العربية السعودية إلى ثلاثة قرون من الأمجاد والسؤدد؛ حيث تشكلت ملامح دولة راسخة ذات موروث حضاري عريق، وجذور ضاربة في عمق التاريخ.
ذلك التاريخ لم يكن وليد لحظة عابرة، بل ثمرة مسيرة طويلة من البناء، والتأسيس، وترسيخ القيم؛ وهو ما يجعل يوم التأسيس السعودي مناسبة وطنية تتجاوز الاحتفاء الزمني لتغدو استحضارًا لمسيرة دولة وهوية شعب.
وتواصل المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- هذا الامتداد التاريخي العريق، بوصفه امتدادًا لجهود أئمة الدولة السعودية الأولى.
وتعود جذور الأسرة الحاكمة إلى الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- مؤسس الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ الموافق 1727م، وهو التاريخ الذي شكّل نقطة تحول كبرى في مسار الجزيرة العربية سياسيًا واجتماعيًا.
ويمثل المجتمع السعودي اليوم المرآة العاكسة لذاك الجيل المؤسس، بانتمائه للأرض ذاتها التي شهدت تحولات مفصلية رسمت خريطة المنطقة من جديد.
تأسست الدولة على ركائز الإسلام الصحيح والحكم الرشيد، واضعةً بناء الإنسان كأولوية قصوى تسبق بناء المكان، وهو النهج الفريد الذي منح الكيان السعودي تماسكًا استثنائيًا واستمرارية صلبة واجهت كل التحديات عبر القرون.
ذكرى وطنية وهوية راسخة
وانطلاقًا من هذا التاريخ الضارب في أعماق المجد، تأتي مناسبة يوم التأسيس السعودي لتكون محطة وطنية يستذكر فيها أبناء المملكة تاريخهم العريق، ويستحضرون مدى رسوخ مؤسسة الحكم وثباتها منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى. وصولًا إلى الدولة السعودية الحديثة التي تشهد تحولات كبرى على مختلف الأصعدة.
ويجسد يوم التأسيس معاني الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة المباركة، ويعكس الارتباط الوثيق بين القيادة والشعب، وهو ما تُوّج بصدور الأمر الملكي الكريم بتاريخ 24 جمادى الآخرة 1443هـ الموافق 27 يناير 2022م. القاضي بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا لذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم «يوم التأسيس».
وتحمل هذه المناسبة دلالات وطنية عميقة؛ حيث تؤكد على وحدة الصف، واستمرارية الدولة، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات، دون التفريط في ثوابتها. وهو ما يجعل يوم التأسيس السعودي مناسبة جامعة تعكس روح الانتماء، وترسخ الهوية الوطنية في وجدان الأجيال المتعاقبة.
يوم التأسيس وإنجازات الدولة الحديثة
تحل ذكرى يوم التأسيس هذا العام شاهدةً على ضخامة المنجزات التي سطرتها المملكة في شتى الميادين، متجاوزةً التحديات ضمن مرحلة تاريخية استثنائية تشهد تحولات متسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي. ذلك الواقع الملموس رسخ مكانة الدولة كقوة فاعلة ومؤثرة في صياغة القرار العالمي؛ ما جعلها شريكًا لا غنى عنه في رسم ملامح المستقبل المستقر للمنطقة بأسرها.
تلخص المشهد الوطني مع نهاية عام 2025 في وصف دقيق يختزل دور المملكة بوصفها «صانعًا للسلام ومنبعًا للشراكات الإستراتيجية»، مع استمرار العمل المخلص لتحقيق رفاهية المواطن كأولوية قصوى.
هذه المسيرة عكست توازنًا فريدًا بين طموحات التنمية الشاملة في الداخل، وبين الحضور الإيجابي والمثمر في معالجة الملفات الكبرى التي تشغل المجتمع الدولي.
وبناءً على هذا المسار، تمضي الجهود الوطنية بوتيرة متصاعدة لتعزيز التحول الاقتصادي وبناء مجتمع حيوي، بالتوازي مع التزام خارجي راسخ بدعم ركائز الأمن والاستقرار العالمي.
ويبرز النهج السعودي الثابت رؤية قيادية عميقة تدرك متطلبات المرحلة الراهنة، وتتعامل بمسؤولية تامة مع القضايا الإستراتيجية بما يضمن استدامة الرخاء والريادة.
دعم الأمن والسلام الدوليين
جسد عام 2025 محطة استثنائية في تاريخ الدبلوماسية السعودية؛ حيث برزت المملكة كقوة توازن دولية تستند إلى رؤية «السعودية 2030» في صياغة علاقاتها الخارجية.
هذا الحضور الفاعل مكن الرياض من تعزيز شراكاتها الإستراتيجية بمرونة عالية؛ ما جعلها حجر زاوية في منظومة العمل الدولي الساعي نحو الاستقرار والنمو المشترك.
وامتدادًا لهذا الدور الريادي وتجسيدًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، تحولت العاصمة الرياض في الثامن عشر من فبراير 2025 إلى منصة عالمية لتقريب وجهات النظر بين القوى العظمى.
وبرهنت استضافة المحادثات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية على الثقة الدولية العميقة في النزاهة السعودية، وقدرة المملكة على إدارة أعقد الملفات السياسية بحكمة واقتدار.
وعلى ذات النهج الساعي لإرساء السلام، استقبلت مدينة جدة في الحادي عشر من مارس 2025 محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وأوكرانيا. سعت المملكة من خلال هذه المبادرة إلى إيجاد مخارج سلمية للأزمة «الروسية – الأوكرانية»، مرتكزة في ذلك على علاقاتها المتوازنة مع الأطراف كافة، والتزامها الأخلاقي والقانوني بمبادئ السلم العالمي.
قمم سياسية وشراكات إستراتيجية
وشكل شهر مايو من نفس العام ذروة الحراك السياسي السعودي؛ إذ احتضنت الرياض قمة تاريخية جمعت سمو ولي العهد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثالث عشر من الشهر نفسه.
فيما فتح توقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية خلال هذه القمة آفاقًا جديدة للتعاون التنموي، وأكد متانة الروابط التي تجمع بين البلدين في سبيل تحقيق المصالح المشتركة.
وتعزز هذا الزخم الدبلوماسي بانعقاد القمة الخليجية – الأمريكية في اليوم التالي، لتؤكد الرياض مجددًا دورها كقائد للمنظومة الإقليمية ومحرك للسياسات الدولية.
وجاء إعلان الرئيس الأمريكي من قلب العاصمة السعودية رفع العقوبات عن الجمهورية العربية السورية تتويجًا لمساعي سمو ولي العهد المستمرة، وخطوة جوهرية نحو إنهاء معاناة الشعب السوري ودفع عجلة إعادة الإعمار.
تكللت الجهود بلقاء تاريخي ومباحثات دعا إليها سمو ولي العهد، ضمت الرئيسين الأمريكي والتركي ورئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، لبحث مستقبل الأوضاع في سوريا.
هذا التنسيق عالي المستوى كرس صورة المملكة كوسيط موثوق وصانع للحلول الجذرية؛ ما يضمن مستقبلًا أكثر أمانًا وازدهارًا للمنطقة والعالم.
حقبة اقتصادية استثنائية
استهلت المملكة العربية السعودية عامها الجديد 2026 برسم ملامح حقبة اقتصادية استثنائية ترتكز على المرونة والاستدامة، مستندةً إلى مؤشرات أداء تعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته الفائقة على تحقيق نمو متوازن.
هذه المرحلة الواعدة تستمد قوتها من حزمة الإصلاحات الهيكلية والبرامج التنموية الطموحة المنبثقة عن «رؤية السعودية 2030»، والتي تجلت ثمارها بوضوح في تنامي دور الأنشطة غير النفطية كمحرك أساس وحيوي لمسيرة النمو الشامل.
واتصالًا بهذا التوجه، تشير التقديرات الحكومية إلى توقعات بنمو اقتصادي لافت يصل إلى 4.6% خلال عام 2026، مدفوعًا بالزخم الكبير الذي تشهده القطاعات غير النفطية وتوسع وتيرة الاستثمار وتحسن بيئة الأعمال بشكل ملموس.
كما يتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام الجاري 4.4%، مع استهداف الاقتصاد غير النفطي تحقيق قفزة بنسبة 5%؛ ما يؤكد نجاح السياسات الرامية لتنويع مصادر الدخل الوطني وتقليص الاعتماد على الموارد التقليدية.
وتبرهن هذه الأرقام الطموحة على تحول المملكة نحو نموذج اقتصادي أكثر توازنًا يعزز الإنتاجية ويحفز الابتكار ويرفع كفاءة الإنفاق العام بأساليب متطورة. هذا المسار الإستراتيجي يرسخ أسس النمو المستدام على المدى الطويل، ويمنح الاقتصاد السعودي حصانة قوية وقدرة عالية على مواجهة التقلبات والاضطرابات التي قد تطرأ على الأسواق العالمية في أي وقت.
دعم الاستدامة المالية
وبالنظر إلى جانب الميزانية العامة، شددت وزارة المالية على أن ميزانية 2026 تضع استدامة المركز المالي للمملكة في طليعة أولوياتها عبر ترسيخ مبادئ الانضباط المالي الشامل والفعال.
ويتحقق هذا التوازن من خلال الالتزام الصارم بالحفاظ على احتياطيات مالية قوية وضمان بقاء معدلات الدين العام ضمن مستويات آمنة؛ ما يعكس حرص القيادة على المواءمة بين تحفيز النمو الاقتصادي وضبط السياسة المالية بحكمة.
وتأكيدًا لهذا النهج الإصلاحي، تركز الميزانية بشكل مكثف على توجيه الإنفاق الاستثماري نحو القطاعات الحيوية التي تشكل ركيزة المستقبل كالصناعة والتقنية والسياحة والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة.
وتهدف هذه الاستثمارات الموجهة إلى تعظيم القيمة المضافة للأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي، لتصبح هذه القطاعات الواعدة روافد اقتصادية قوية تسهم في تنويع القاعدة الإنتاجية وتعزيز التنافسية الدولية.
وتسهم هذه السياسة المالية الرصينة في تعميق مستويات الثقة لدى مجتمع الاستثمار المحلي والعالمي؛ ما يحول الاستدامة المالية إلى مغناطيس لجذب الاستثمارات الضخمة طويلة الأجل، هذا الحراك المتكامل ينسجم تمامًا مع مستهدفات الرؤية الوطنية، مؤكدًا ريادة المملكة كوجهة اقتصادية عالمية مستقرة تمتلك كافة مقومات الازدهار والنمو في مشهد دولي دائم التغير.
توقعات تمنح الاقتصاد السعودي شهادة ثقة
تأتي توقعات البنك الدولي لتمنح الاقتصاد السعودي لعام 2026 شهادة ثقة دولية جديدة؛ حيث يرجح الخبراء استمرار الزخم القوي والنمو التصاعدي خلال عامي 2026 و2027.
واستنادًا إلى هذه المعطيات، يقود ازدهار الأنشطة غير النفطية المشهد الاقتصادي بوتيرة توسع مستقرة تبلغ 4%، بالتوازي مع قفزة نوعية مرتقبة في الأنشطة النفطية تصل إلى 5.4%؛ ما يرسم ملامح مستقبل مالي شديد التفاؤل.
ويسهم هذا الأداء الاستثنائي في تعزيز النمو الحقيقي الإجمالي ليسجل 4.3% في عام 2026، وهو ما يتوافق مع التقديرات الطموحة المعلنة سابقًا، ولم تتوقف تعديلات البنك الدولي الأخيرة عند هذا الحد، بل شملت رفع توقعات نمو عام 2025 إلى 3.8% بدلًا من 3.2%، في إشارة صريحة إلى أن الخطط المالية السعودية باتت تحقق نتائج ملموسة تتجاوز سقف التوقعات الأولية وتبهر المراقبين الدوليين.
وبناءً على هذه المراجعة التصاعدية، تظهر مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته الفائقة على امتصاص التقلبات العالمية كأحد أهم المكتسبات التي حققتها مسيرة الإصلاح الشامل.
وتعكس هذه الأرقام المتنامية حجم الثقة الدولية في «رؤية السعودية 2030»، التي نجحت في تحويل التحديات الهيكلية إلى فرص حقيقية للنمو؛ ما مكن المملكة من بناء اقتصاد صلب يتسم بالصمود والاستدامة أمام الأزمات العابرة للحدود.
استقرار الميزان الاقتصادي
وامتدادًا لهذا المسار التنموي، يرتكز النمو الإجمالي المتوقع للفترة القادمة على دعامتين أساسيتين تضمنان استقرار الميزان الاقتصادي وتدفق الاستثمارات، تتمثل الدعامة الأولى في الحيوية الكبيرة التي تتمتع بها القطاعات غير النفطية. المدعومة بشكلٍ مباشرٍ بتدفق الرساميل الاستثمارية وتحسن مناخ الأعمال؛ ما يجعل من المملكة ورشة عمل كبرى لا تتوقف عن الإنتاج والابتكار في شتى المجالات.
وتبرز الدعامة الثانية من خلال الانتعاش المرتقب في الأنشطة النفطية، نتيجة التوجه نحو زيادة الإنتاج مع التخلص التدريجي من قيود تحالف «أوبك بلس».
هذا التناغم المدروس بين الموارد التقليدية والقطاعات الناشئة يعكس تطور الهيكل الاقتصادي السعودي، ويتجه به نحو نموذج فريد يجمع بين عراقة الموارد وضخامة الفرص الجديدة، محققًا توازنًا يقلل من المخاطر المرتبطة بتقلبات أسواق الطاقة.
ويشكل هذا التوازن الهيكلي حائط صد منيعًا يعزز حصانة الدولة المالية ويؤمن مسارًا آمنًا للنمو طويل الأمد بعيدًا عن الهزات الاقتصادية.
كما أن تضافر هذه العوامل يجعل من البيئة السعودية مقصدًا أولًا للاستثمارات العالمية الباحثة عن الاستقرار والربحية، لتتوج المملكة بذلك رحلتها الطموحة نحو الريادة العالمية بوضع الاستدامة والرفاهية في صدارة أولوياتها الوطنية.
القطاعات غير النفطية تقود النمو
تواصل القطاعات غير النفطية، وفي مقدمتها الخدمات والسياحة والصناعة والتقنية، تسجيل معدلات نمو قوية ومطردة وفقًا لنتائج استطلاع «بلومبرج» الأخير.
وتستمد هذه المجالات زخمها الحيوي من الزيادة الملحوظة في حجم الاستثمارات الحكومية والخاصة، بالتوازي مع تحسن بيئة الأعمال وتوسع المشاريع الكبرى التي تغطي كل مناطق المملكة؛ ما يعزز من مرونة الهيكل الاقتصادي الوطني.
علاوة على ذلك، تلعب السياحة دورًا متزايد الأهمية في دعم اقتصاد المملكة لعام 2026، مستفيدةً من المشاريع العملاقة والوجهات الجديدة التي تستهدف جذب ملايين الزوار سنويًا.
ويسهم هذا الحراك السياحي الكثيف في تنويع مصادر الدخل القومي بفاعلية كبرى، مع توفير آلاف الفرص الوظيفية للشباب السعودي في مجالات واعدة تواكب تطلعات الجيل الجديد.
وبالتوازي مع هذا الانتعاش، يشهد قطاع التقنية والاقتصاد الرقمي توسعًا متسارعًا مدفوعًا بموجة التحول الرقمي الشامل والاستثمارات الضخمة في الابتكار والشركات الناشئة.
ويعزز هذا التطور التقني من تنافسية المملكة على المستويين الإقليمي والعالمي، واضعًا إياها في قلب الثورة الصناعية الرابعة كلاعب رئيس يصيغ مفاهيم الاقتصاد الحديث القائم على المعرفة.
تنوع اقتصادي واستدامة طويلة الأجل
وبناءً على هذه المعطيات، يجزم خبراء اقتصاديون بأن نمو الاقتصاد السعودي سيرتكز على قاعدة إنتاجية أكثر تنوعًا واستدامة، متجاوزًا بذلك الارتهان التقليدي لتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
وتبرز مساهمة الأنشطة الإنتاجية والخدمية كرافد حيوي يرفع من متانة الناتج المحلي، بينما تضطلع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بدور متنامٍ في دفع عجلة التنمية المستدامة وجذب الخبرات العالمية.
واتصالًا بهذا الحراك، أسهم الأداء القوي لسوق العمل وارتفاع معدلات التوظيف بين الكوادر الوطنية في تعزيز القوة الشرائية والاستهلاك المحلي بشكل ملحوظ.
ويدعم هذا الانتعاش بدوره نمو القطاعات غير النفطية عبر خلق حلقة إيجابية من التدفقات المالية؛ ما يرسخ مستويات الثقة بآفاق الاقتصاد السعودي على المدى المتوسط، ويؤكد قدرته على الصمود أمام المتغيرات.
ويرى محللون ماليون أن تضافر هذه العوامل يشكل قاعدة صلبة ومستقرة تضمن تجاوز التحديات العالمية بكفاءة عالية واقتدار، وتدعم هذه المنظومة المتكاملة مستهدفات «رؤية 2030» التي تضع الاستدامة في مقدمة الأولويات. ليمضي الاقتصاد السعودي نحو مستقبل واعد يجمع بين الريادة الإقليمية والتنافسية الدولية. محققًا طموحات القيادة وتطلعات الشعب في بناء وطن مزدهر.
قصة وطن يسطر أمجاده بمداد الابتكار
في نهاية المطاف، تظل المملكة العربية السعودية بروحها الطموح نموذجًا ملهمًا للدولة التي تحول أحلامها إلى منجزات وتاريخها العريق إلى وقود للمستقبل الواعد، وذكرى التأسيس ستبقى دومًا رمزًا للهوية الراسخة والسيادة المطلقة، لتمضي هذه البلاد المباركة من حسن إلى أحسن، حاملةً لواء السلام والتنمية. ومسطرةً فصولًا جديدة في سجل الأمجاد الذي لا يعرف الحدود ولا يتوقف عند سقف الطموحات.
وبناءً على هذه المسيرة الحافلة، تستشرف المملكة غدًا أكثر إشراقًا يجمع بين ريادة الاقتصاد العالمي ورفاهية المجتمع المحلي في تناغم فريد.
إن تضافر الجهود الوطنية والالتفاف حول القيادة الرشيدة يضمن استدامة هذه النهضة الشاملة، لتظل أرض الحرمين الشريفين منارة للاستقرار وقلبًا نابضًا بالابتكار. محققةً بذلك تطلعات شعبها الوفي الذي يرى في يوم التأسيس وعدًا متجددًا بالرقي والازدهار الدائم.
Loading ads...
الرابط المختصر :

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بنك "DBS" يتوقع ارتفاع الذهب إلى 8060 دولاراً للأوقية في هذا الموعد - Economy Plus

بنك "DBS" يتوقع ارتفاع الذهب إلى 8060 دولاراً للأوقية في هذا الموعد - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 8 دقائق

0
الرقابة المالية تُلزم شركات التخصيم بالاستعلام عن الفواتير قبل منح التمويل عبر المنظومة الإلكترونية - أموال الغد

الرقابة المالية تُلزم شركات التخصيم بالاستعلام عن الفواتير قبل منح التمويل عبر المنظومة الإلكترونية - أموال الغد

أموال الغد

منذ 25 دقائق

0
وزير الاستثمار ينسق بين 5 جهات للربط الإلكتروني وتيسير خدمات المستثمرين - أموال الغد

وزير الاستثمار ينسق بين 5 جهات للربط الإلكتروني وتيسير خدمات المستثمرين - أموال الغد

أموال الغد

منذ 25 دقائق

0
بيان عربي مشترك يدين تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل - أموال الغد

بيان عربي مشترك يدين تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل - أموال الغد

أموال الغد

منذ 25 دقائق

0