3 أشهر
بسبب تأخر المدفوعات.. اتحاد الصيادلة يحذر من تعطل أدوية السوريين في تركيا
الخميس، 29 يناير 2026
بسبب تأخر المدفوعات.. اتحاد الصيادلة يحذر من تعطل أدوية السوريين في تركيا
اتحاد الصيادلة يحذر من تعطل تأمين أدوية السوريين في تركيا (انترنت)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تشهد الصيدليات في تركيا أزمة مالية حادة بسبب تأخر رئاسة إدارة الهجرة في سداد فواتير الوصفات الطبية للاجئين السوريين منذ خمسة أشهر، مما يهدد استمرارية توريد الأدوية والخدمات الصحية.
- نورتن سايدان، رئيسة اتحاد أصحاب الصيدليات، تطالب بتسديد المدفوعات المتأخرة فورًا لتجنب تعطل النظام الصحي، مشيرة إلى أن الصيادلة يواجهون صعوبات اقتصادية متزايدة، خاصة في مناطق الزلزال.
- استمرار عدم السداد يضع الصيادلة تحت ضغوط مالية إضافية، مما يهدد قدرتهم على تأمين الأدوية للاجئين السوريين، ويؤكد ضرورة تنظيم المدفوعات للحفاظ على صحة المجتمع.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تشهد الصيدليات في تركيا أزمة مالية متصاعدة نتيجة تأخر رئاسة إدارة الهجرة في سداد قيمة الوصفات الطبية الخاصة باللاجئين السوريين منذ خمسة أشهر، وفق ما أكده اتحاد أصحاب الصيدليات، محذراً من تداعيات خطيرة على استمرارية توريد الأدوية والخدمات الصحية.
وأعلنت رئيسة اتحاد أصحاب الصيدليات جميعهم، نورتن سايدان، أن رئاسة إدارة الهجرة لم تسدد منذ خمسة أشهر قيمة فواتير الوصفات الطبية العائدة للاجئين السوريين. وأوضحت أن هذا التأخير يمنع الصيادلة من الإيفاء بالتزاماتهم المالية تجاه مستودعات الأدوية.
وقالت سايدان: "نتيجة لعدم سداد قيم الفواتير، لا يستطيع الصيادلة بدورهم تسديد مستحقات المستودعات. وبسبب الفواتير غير المدفوعة، لن يتمكن الصيادلة بعد فترة من تأمين أدوية اللاجئين السوريين من المستودعات، وسيتعطل النظام".
دعوة عاجلة لتسديد المدفوعات
وفي بيان خطي نشره موقع (ekonomim) التركي، أشارت سايدان إلى أن الصيادلة الذين أصدروا فواتيرهم أصولاً ضمن إطار البروتوكول المعمول به لم يحصلوا على مستحقاتهم، مطالبة بسداد المدفوعات المتأخرة في أقرب وقت.
وأضافت: "رئاسة إدارة الهجرة لم تسدد حتى الآن للصيادلة قيمة فواتير وصفات اللاجئين السوريين العائدة لأشهر أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول من عام 2025. ومن أجل عدم تعرّض الصيادلة لمزيد من الضرر وعدم تعطل الخدمة، يجب سداد المدفوعات المتأخرة منذ خمسة أشهر في أقرب وقت".
وأكدت سايدان أن الصيادلة يواجهون صعوبات اقتصادية متزايدة، لافتة إلى أن زملاءهم العاملين في مناطق الزلزال يتأثرون بشكل أكبر من غيرهم. وقالت: "نطالب برفع الظلم عن زملائنا الذين يسددون فواتيرهم وضريبة القيمة المضافة وضرائبهم بانتظام في أقرب وقت".
مخاطر على توريد الأدوية
وحذرت رئيسة الاتحاد من أن استمرار عدم السداد يضع الصيادلة أمام أعباء إضافية، نتيجة اضطرارهم لدفع فروق آجال السداد وفوائد التأخير للمستودعات، ما يدفعهم إلى ضائقة مالية حادة.
وأضافت: "نلاحظ أن قيم الفواتير التي تصل بعد خمسة أشهر تتآكل أمام التضخم. وبسبب الفواتير غير المدفوعة، لن يتمكن الصيادلة بعد فترة من تأمين أدوية اللاجئين السوريين من المستودعات، وسيتعطل النظام".
وشددت سايدان على أن تنظيم المدفوعات وسدادها في وقتها أمر أساسي للحفاظ على صحة المجتمع وضمان استدامة الخدمات الصحية التي يقدمها الصيادلة.
وقالت: "إن تنظيم المدفوعات بحيث تُسدّد في وقتها شرط أساسي لصحة المجتمع ولتمكين صيادلتنا من تقديم خدمات صحية مستدامة. وإلا فإن تأمين الأدوية للمرضى السوريين سيصبح مشكلة كبيرة".
Loading ads...
وتابعت بالقول: "بصفتنا اتحاد أصحاب الصيدليات، نطالب الجهات المعنية والمخولة بسداد قيم الفواتير المتأخرة في أقرب وقت، وتسريع عمليات تدقيق الوصفات المتبقية وتخصيص مدفوعاتها، وذلك من أجل رفع الظلم عن صيادلتنا ومنع تحوّل هذه المشكلة إلى أزمة صحة عامة وطنية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



