4 أشهر
متري: ما يتداول إعلاميا عن تحركات أنصار النظام السوري السابق في لبنان يدعو للقلق
الجمعة، 2 يناير 2026
قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، إن ما يتداول في الإعلام عن تحركات لأنصار "النظام السوري السابق" في لبنان يدعو للقلق.
وأضاف متري أن على الأجهزة الأمنية اللبنانية التحقق من صحة هذه الأنباء واتخاذ التدابير المناسبة، وتابع "يجب درء مخاطر القيام بأعمال تسيء إلى سوريا وأمنها في لبنان أو انطلاقا منه".
وشدّد متري، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتحقق من صحة هذه الأنباء، واتخاذ التدابير المناسبة في حال ثبوتها.
وأكد متري أن هذه التطورات تستدعي تعزيز التعاون مع السلطات السورية، على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وبما يخدم المصلحة المشتركة ويحفظ أمن واستقرار الجانبين.
وعلم موقع تلفزيون سوريا من مصادر أمنية إقليمية أن إيران تعمل منذ مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري على حشد فلول الفرقة الرابعة التي كانت تحت إشراف ماهر الأسد ومرتبطة بإيران، وتستعمل في عملية الحشد هذه غياث دلة بالإضافة إلى اللواء كمال حسن الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية سابقاً، واللواء غسان بلال الذي عمل سابقاً في قيادة الفرقة الرابعة.
وفقاً للمصادر فإن الحرس الثوري الإيراني الذي احتفظ طوال الأشهر الماضية بعشرات الضباط من الفرقة الرابعة والمخابرات العسكرية بمعسكرات له على الحدود العراقية، وضمن منطقة الهرمل اللبنانية وفي مناطق تتبع لسيطرة تشكيلات من حزب العمال الكردستاني شرقي سوريا يدفع باتجاه عودتهم إلى الأراضي السورية، وحشد العناصر السابقين لنظام الأسد من أجل موجة جديدة من العمليات الأمنية.
كشف مخططات فلول النظام في لبنان
ويأتي هذا الموقف اللبناني عقب سلسلة تقارير نشرتها الصحافة الأجنبية وبثّ لقناة الجزيرة أمس الخميس، كشفت فيه تسجيلات ووثائق ضمن سلسلة تناولت تحركات كبار ضباط النظام المخلوع، ومحاولاتهم إعادة تنظيم صفوفهم بعد سقوط النظام.
وقالت القناة إن التسجيلات والوثائق التي حصلت عليها تُظهر أن رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، يتصدر ما وصفته بـ"الهيكل التنظيمي" لفلول النظام، ويتولى الإشراف على عملية إعادة ترتيبها.
وبحسب التقرير، تكشف الوثائق عن انتشار مجموعات من فلول النظام في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق، مع وجود مؤشرات على تنسيق بين ضباط من هذه المجموعات ومقداد فتيحة خلال الأحداث التي شهدها الساحل السوري مؤخرًا.
كما أشارت الجزيرة إلى أن الوثائق تتضمن معلومات تفيد بوجود نحو 20 طيارًا من قوات النظام المخلوع يقيمون حاليًا في لبنان، ويسعون للانضمام إلى هذه المجموعات، في حين كشفت عن قيام اللواء السابق سهيل الحسن بتجهيز مكتب كبير في لبنان، قرب الحدود السورية، ليكون مقرًا لقيادة وإدارة العمليات.
ولفت التقرير كذلك إلى أن أحد قادة فلول النظام، وفق الوثائق المسرّبة، يحمل الجنسية اللبنانية، ويدعى محمود السلمان، من دون أن يورد تفاصيل إضافية حول دوره أو موقعه الحالي.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز، نشرت مضمون محادثة هاتفية أجراها القائد السابق لدى الفرقة الرابعة غياث دلة من لبنان في نيسان الماضي، وجرى اعتراضها من دون علمه، قال فيها مخاطباً أحد مرؤوسيه: "لن نبدأ حتى نتسلح بشكل كامل".
Loading ads...
وكانت تلك المحادثة من بين عشرات المحادثات الهاتفية التي جرى تفريغ ما ورد فيها، إلى جانب الرسائل النصية والمحادثات التي ظهرت ضمن إحدى المجموعات والتي أرسلتها مجموعة تضم ناشطين سوريين إلى صحيفة نيويورك تايمز، إذ ذكرت تلك المجموعة بأنها اخترقت هواتف كبار ضباط الأسد قبل انهيار النظام وأخذت تراقبهم منذ ذلك الحين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

